Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

اشادة اعلامية بالمؤتمر الوطني للحريات الصحفية الذي عقد برعاية السيد الحكيم

اشادة اعلامية بالمؤتمر الوطني للحريات الصحفية الذي عقد برعاية السيد الحكيم
اخبار و تقارير - بغداد / متابعة العدالة - 20:47 - 11/05/2015 - عدد القراء : 481

قالت رئيس لجنة الثقافة والاعلام البرلمانية ميسون الدملوجي ان المؤتمر الوطني للحريات الصحفية وضع الاسس الصحيحة لبناء اعلام حر في العراق .
وقالت الدملوجي لوكالة {الفرات نيوز} امس ، ان ” المؤتمر الوطني للحريات الصحفية بحث المعوقات التي تقف امام الحصول على المعلومة ، ووضع الاسس الصحيحة لبناء اعلام حر في العراق ” .واشارت الى ان ” المؤتمر له اهمية كبيرة في وضع الاسس لبناء دولة مدنية ديمقراطية ” .واكدت ان ” لجنة الثقافة والاعلام النيابية تسعى لانجاز عدة قوانين ، بينها قانون حرية التعبير عن الرأي وشبكة الاعلام العراقي وهيئة الاعلام والاتصالات ، محذرة من خطورة قانون جرائم المعلوماتية لما فيه من عقوبات صارمة تطال المواطنين وليس الارهابيين ” .
ومن جانبه شدد مدير عام شبكة الاعلام العراقي محمد عبد الجبار الشبوط على اهمية دعم المؤسسات الاعلامية الوطنية للقوات الامنية في حربها ضد عصابات داعش الارهابية .
وقال الشبوط لوكالة {الفرات نيوز} امس ، ان ” دعم الاعلام الوطني للقوات الامنية سيسرع من عملية تحرير الاراضي المغتصبة من قبل عصابات داعش الارهابية ” .
واشار الى ان الاعلام الوطني الذي يقف في مقدمة المواجهة لايقل اهمية عن القوات الامنية في مواجهة داعش الارهابية.ودعا الشبوط الى عدم متابعة الاعلام المأجور واخذ المعلومة الصادقة من وسائل الاعلام الوطنية . وكان رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم دعا الاعلام المسؤول الى تطوير أدوات الرقابة الذاتية الداخلية لديه لخلق توازن داخل المنظومة السياسية في المجتمع ، واصفا استهداف الصحفيين بأنه ” وسيلة لإرهاب الاعلام وأقصائه من ساحات المواجهة المجتمعية والسياسية .وقال السيد عمار الحكيم في كلمة له خلال المؤتمر الوطني للحريات الصحفية الذي عقد في مكتب السيد الحكيم ببغداد امس الاول ان ” الاعلام هو اللغة الاسمى للتواصل ، وهو المعيار الحقيقي لمستوى المدنية في أي مجتمع ، فعندما نقول مجتمع مدني فهو يعني انه مجتمع يمتلك ادواته الإعلامية الناضجة والواعية والمسؤولة ، فلا مدنية من دون اعلام ، ولا اعلام من دون بيئة مدنية حافظة وراعية ومتفاعلة ” ، متسائلا ” هل الاعلام هو من يساعد على وجود المدنية وبناء المجتمع المدني ؟ ام المدنية تنتج اعلاما متطورا ناضجا ومسؤولا ؟ ” ، مشيرا الى” انني شخصيا أرى ان الاعلام هو بوابتنا لولوج عالم المجتمع المدني ، حيث المدنية تعني الانفتاح والتواصل وتبادل المعرفة وزيادة جرعات الوعي لدى الفرد والمجتمع ، وهذه كلها لا يحصل عليها المجتمع الا بوجود اعلام قادر على خلق التفاعل المجتمعي بمختلف الوسائل التي يمتلكها “.واكد على ان ” مفهوم الدولة الحديث يقوم على مبدأ السلطات الثلاث التشريعية ، والتنفيذية ، والقضائية ، وبقدر استقلال السلطات الثلاث وتكاملها فيما بينها تقاس حداثة الدولة وقوتها ، ومن هنا جاء مفهوم السلطة الرابعة ؛ كي يعبر عن حاجة الدولة الحديثة الى الاعلام ” ، مبينا انه ” اهم أسباب احتياجنا للسلطة الرابعة ليس لتكون رقابية تفاعلية مع السلطات الثلاث الأخرى فحسب ، وانما لحاجة الدولة الحديثة الى مجتمع مدني حديث قادر على النمو والتطور والتفاعل مع قوانينها وتشريعاتها وسياساتها التنفيذية ” ، مشيرا الى انه ” لا يمكن تحقيق ذلك الا اذا امتلك المجتمع صحافة حرة مستقلة واعية ومؤسسات إعلامية ناضجة ومدركة لمسؤولياتها المجتمعية ، وهذا يقودنا الى حقيقة كبيرة واكيدة وهي ان الإعلامي يضاهي السياسي في حركته المجتمعية “

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

الطقس في بغداد

بغداد
29°
43°
الإثنين
43°
الثلاثاء

استبيان

الافتتاحية