Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

معصوم : علاقاتنا مع ایران وطیدة وتقاربها مع مجموعة 5 + 1 سيساعد على هدوء المنطقة

معصوم : علاقاتنا مع ایران وطیدة وتقاربها مع مجموعة 5 + 1 سيساعد على هدوء المنطقة
اخبار و تقارير - بغداد / متابعة العدالة - 20:42 - 11/05/2015 - عدد القراء : 430

اکد رئیس الجمهورية فؤاد معصوم قبیل زیارته الرسمیة التي سیقوم بها هذا الاسبوع الی الجمهوریة الاسلامیة في ایران، ان هناك تنسیقا عالیا مع ایران في المجالات السیاسیة والتجاریة والثقافیة، واصفا العلاقات بین البلدین بالوطیدة والمبنیة علی اسس الدین والثقافة والجوار، معلنا ان ” ثلاثة وزراء يرافقونه لمناقشة ملفات التجارة والسياحة ومعالجة التصحر.
وذكر معصوم في حوار اجرته معه وكالة الجمهورية الاسلامية {ارنا} ان “العلاقات بین العراق وايران علاقات قدیمة مبنیة علی الدین والثقافة والجیرة، وهناك اکثر من 1000 کیلومتر من الحدود بیننا، والعلاقات بین الشعبین العراقي والايراني جیدة وقویة “.واضاف ” منذ بدء العملیة السیاسیة الجدیدة في العراق والعلاقات بین البلدین ممتازة في مختلف المجالات السیاسیة والتجاریة والثقافیة وهناك تنسیق عال بین البلدین في مختلف المجالات خدمة للبلدین، وهذا ما اکدناه خلال لقاءاتنا بالشخصیات السیاسیة في الامم المتحدة وخارج الامم المتحدة، من ان علاقاتنا مع ایران تنطلق من مبادئ الدین والجیرة والثقافة المشترکة، ونحن ننظر الی ایران من وجهة نظرنا ولیس من وجهة نظر الاخرین”.وشدد معصوم علی ان ” العلاقة بین البلدین مهمة جدا واستراتیجیة ” ، مؤکدا ” عندما تعرضنا للهجمات من قبل داعش کانت ایران اول دولة قدمت المساعدات الصحیة والانسانیة والعسکریة للعراق، ونحن مهتمون بهذه العلاقة ونرجو ان تتطور اکثر فاکثر”.وبین ان ” العلاقات بین البلدین موجودة علی مختلف المجالات، علاقات شعبیة وعلاقات سیاسیة وعلاقات تجاریة کما توجد علاقات عسکریة، والزیارات المتبادلة مستمرة دائما بین المسؤولین في البلدین وفي ذات الوقت نحن نتمنی ان تشهد هذه العلاقات تطورا اکبر”.وفي معرض رد رئيس الجمهورية عن اهداف زیارة ايران قال معصوم ان ” هذه اول مرة سازور فیها ایران منذ ان تولیت منصب رئاسة الجمهوریة وقبل ذلك زرت عدة دول وبالتاکید ساطرح خلال هذه الزیارة تصوراتنا لما ستکون علیه هذه العلاقة الان ومستقبلا ضمن التطور الذي اشرت الیه، نحن في صدد تطویر هذه العلاقات وهناك مسائل کثیرة بین البلدین لابد ان نبحثها بالاضافة الی تبادل وجهات النظر حول کثیر من القضایا التي تخص ایران والعراق والمنطقة”.ولفت معصوم الی انه ” سیکون معي ثلاثة من الوزراء في هذه الزیارة الاول وزیر البیئة،لان المنطقة الجنوبیة بالذات بالنسبة لنا ولایران عرضة للتصحر ومن الضروری ان یکون هناك تعاون مشترك بین البلدین لمعالجة التصحر وبالتعاون مع دول الخلیج ، والوزیر الثاني سیکون وزیر التجارة وذلك لاننا بصدد تسهیل عملیة التبادل التجاري وهذا یأخذ مساحة من المباحثات، وکذلك سیکون معي وزیر السیاحة فالسیاحة بین العراق وایران لها اهمیتها الخاصة ولابد ان نبحث ان کانت هناك مشاکل تتعلق بالزیارة للتعرف علیها وحلها، وای موضوع آخر نراه من الناحیة العلمیة او یروه الاخوة الاعزاء في ایران سوف نقوم ببحثه”.وردا علی سؤال حول البحث في اوضاع المنطقة خلال الزیارة قال معصوم” ‘بالتاکید فنحن دولتان مهمتان في المنطقة’.واشار الی التطرف الذی تشهده المنطقة بالقول ” انا ضد جمیع انواع التطرف الدیني والمذهبي والقومي ، واصفا التطرف بانه ” في حد ذاته دائما سلبي وخطیر ویؤدي الی التقسیم المجتمعي ویخلق ردود فعل عند الجهات الاخری، وحتی في السیاسات الاقلیمیة والسیاسة الدولیة یجب ان لا یکون هناك تطرف ویجب ان تقام العلاقات بین الدول علی اساس التفاهم، ونحن فی العراق عانینا الکثیر من التطرف السیاسی، تطرف الطاغية المقبور صدام وما ادی الی حرب عراقیة ایرانیة وکذلك احتلال الکویت واستخدام الاسلحة الکیمیائیة ضد الکرد داخل العراق’، مؤکدا ‘اننا الان في العراق نبحث عن المصالحة لانها ضروریة، المصالحة السیاسیة بین القوی الموجودة والفاعلة علی الساحة، وکذلك المصالحة الاجتماعیة فنتیجة هجمات داعش ادت الی انقسامات داخل العشیرة الواحدة فقسم تعاون مع داعش وقسم اخر قاتل داعش، لذلك انا ضد انواع التطرف وما یؤدی ضد التطرف والتطرف المقابل” ، مضیفا ” عندنا مبدأ المصالحة واجتمعت برؤساء الکتل البرلمانیة واتفقنا علی ضرورة المصالحة کمبدأ ولکن هناك الیة المصالحة ،کیف ستکون ومن سیقوم بهذه المصالحة وهذا سیبحث فیما بعد ولکن اتفقنا علی مبدأ المصالحة وهي ضروریة في ظروف العراق الیوم’ ، لافتا ‘بعد عودتي من ایران سیعقد اجتماع للرئاسات الثلاث رئاسة الجمهوریة ورئاسة الوزراء ورئاسة البرلمان وکذلك رئیس المحکمة الاتحادیة الذی سیشارك معنا فی هذه الاجتماعات، سنبحث هذا الموضوع واعتقد عندما تتحقق المصالحة سنکون علی الطریق الصحیح، والذی یکون علی الطریق الصحیح لابد ان یصل الی الهدف”.وعن العملیات العسکریة شدد الرئیس معصوم ‘العملیات العسکریة ضد الارهاب ضروریة، ولکن لا نراها صحیحة عندما تکون بین دول المنطقة، وقد عبرنا عن رأینا فی ذلك باجتماعات القمة في الجامعة العربیة في شرم الشیخ ، قلنا ان الحل العسکري لن یکون حلا ولابد من الحوار، فألف ساعة من الحوار افضل من ساعة قتال”.وعن الاوضاع في الیمن، لفت معصوم ‘اننا لا نجری اتصالات في الوقت الراهن الا اننا نتابع الامور عن کثب، ونعتقد عندما یکون تفاهما بین عدد من دول المنطقة سیکون هذا التفاهم بصالح المنطقة، ایران والعراق وترکیا والعربیة السعودیة هذه الدول اذا وصلت الی نوع من التوافق سوف یکون لتوافقهم اهمیة کبری في المنطقة، ولابد ان یکون هناك توافق بین هذه الدول حول حمایة المنطقة، هذه الدول الاربع دول کبیرة بالنسبة للمنطقة ولها اهمیتها’ .وحول قلق البعض من التقارب الحاصل بین ایران ومجموعة 5+1 وهل ان هذا التقارب یهدد امن المنطقة، اکد معصوم بالقول ” بالعکس ان هذا التقارب سیساعد علی هدوء المنطقة وستخف کثیرا المواقف المتشددة الموجودة في المنطقة، ونحن نؤید وجود حل بین الطرفین والوصول الی اتفاق حول هذا الملف”.

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

الطقس في بغداد

بغداد
29°
43°
الإثنين
43°
الثلاثاء

استبيان

الافتتاحية