Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

بثينة البلوشي: أن تكون مؤثراً أهم من أن تصبح مشهوراً

بثينة البلوشي: أن تكون مؤثراً أهم من أن تصبح مشهوراً
استراحة و فنون - 0:44 - 19/08/2015 - عدد القراء : 1301

أثبتت حضورها منذ البداية، وارتبط اسمها بنشرات الأخبار التي يبثها التلفزيون العماني. عرفت بسعة الاطلاع والمعرفة التي ترى أنها البوابة الحقيقية للتميز. إنها المذيعة بثينة البلوشي التي تتحدث عن مشوارها مع الإعلام في هذا الحوار..
} ست سنوات مضت على عملك في التلفزيون، كيف تقيمين هذه الفترة وهل أنت راضية عنها؟
– منذ بدايتي وحتى الآن وأنا أخطو خطوات ثابتة نحو أهدافي بفضل الله، أرى نفسي وقد أعطيت مراحلي المهنية في مجال الإعلام حقها، وأطمح في الاستزادة من الخبرة والتمكن، فلا يمكن القول إنني قد وصلت إلى المرحلة التي أحلم بها، علماً أنني قطعت شوطاً جيداً في هذا الطريق.
} ارتبط اسمك بتقديم نشرات الأخبار، حدثينا عن هذه التجربة؟
– مجال التقديم الإخباري هو شغفي منذ البداية، وذلك لما للاتصال الجماهيري التلفزيوني الإخباري من تحديات، وجدت في نفسي القدرة على خوضها، ومن مميزاتها القرب مما يجري محلياً وحول العالم من أحداث، الأخبار بالنسبة لي هي المعرفة التي تتكون لدي ومدى قدرتي على توظيفها في عملي على الشاشة، فهذا هو سر النجاح.
} ما هي برأيك عوامل الجذب التي تدفع المشاهد لاختيار قناة بعينها؟
– من أهم عوامل جذب المشاهد لمتابعة قناة إخبارية هو المحتوى الذي تقدمه ومدى أهميته بالنسبة للمشاهد وإلى أي حد يلامس جوانب حياته المختلفة، لذلك تنجح القنوات الإخبارية المحلية عندما تركز على الشأن المحلي، والمادة الخبرية التي تتناول يوميات المواطن، والقضايا التي تهمه مع فتح المجال عبر النشرة لنقاشها مع المعنيين لإيضاح الملتبس منها، وتقديمه بصورة مبسطة ومفهومة للمشاهد.
} ما هي شروط الإطلالة الناجحة لمذيعة الأخبار؟
– الثقافة واللباقة والاتزان وسعة الاطلاع ودقة الملاحظة وسرعة البديهة والتمكن من الأدوات الأساسية المطلوبة لضمان ظهور ناجح ومميز على الشاشة، بعض مقدمي النشرات في العالم يقرؤون فقط من الأوراق التي أمامهم ولا يعون ما يقرؤون، هذه هي الكارثة، المذيع الناجح يجب أن يكون ملماً بالموضوع الذي يتحدث عنه لا سيما إذا استضاف خبيراً للتعليق عليه، فهنا يحتاج إلى مناقشته وطرح الأسئلة المناسبة عليه ولا بد أن يقع في فخ عدم المعرفة التي سيلاحظها المشاهد فوراً، والذي لا يمكن أن يغفر للمذيع أو مقدم النشرة عدم معرفته بما يتحدث عنه.

} أين هي بثينة من هذه الصفات؟
– أنا عفوية وبسيطة جداً، كما أنني أهتم بالمتابعة الحثيثة للأخبار بهدف توسيع معرفتي بما يحدث من حولي، وبالتالي قدرتي على مناقشتها مع الأشخاص المعنيين، قد يكون بي خليط من تل الصفات التي ذكرتها للمذيع الناجح وكل صفة منها تظهر بحسب الموقف.
} ما هي التحديات التي تواجه الإعلام المحلي في ظل المنافسة الشرسة من القنوات الفضائية في العالم العربي؟
– التحديات على المستوى المحلي هي تلك المعروفة التي تواجه أي إعلام في العالم، والتي تتلخص في هامش الحرية والقدرة على المتابعة وتسليط الضوء على القضايا التي تهم المواطن، والمتابع للإعلام العماني منذ بدايته وحتى اليوم قد يلمس بعض التغيير للأفضل بالنسبة لسقف حرية طرح القضايا والاهتمام بشؤون المجتمع وطرحها للإشارة إلى القصور أينما وجد، فضلاً عن تسليط الضوء على النجاح والإنجاز.. إلا أن المشاهد من حقه أن يطالب إعلامه الوطني بأن يكون الأفضل من حيث الشكل والمضمون.
} وكيف ترين الساحة الإعلامية العمانية اليوم.. هل هناك وجوه نسائية متألقة ولماذا؟
– يمكن القول عن المشهد العام إن هناك إعلاميات برزن على الساحة نتيجة لجهد حقيقي في هذا المجال فسطع نجمهن عن استحقاق وجدارة، وهن من سيبقين على هذا الألق لفترة أطول بحسب عطائهن، وبالمقابل هناك من ظهرن بشكل سريع نتيجة ظرف ما بلا مضمون حقيقي، أولئك سيخفت نجمهن عاجلاً أم آجلاً، لدينا في إعلامنا رموز لإعلاميات خلدن أسماءهن في تاريخ التلفزيون وهناك من يجتهدن لترك بصمة نجاح وتأثير، وهناك أيضاً وجوه جديدة قادمة يعول عليها الإعلام العماني كثيراً.
} هل فكرت يوماً بالانتقال للعمل في محطات أخرى غير عُمانية؟
– الانتقال إلى إعلام آخر ناطق بالعربية مرهون بدراسة الفرص المقدمة وأبعاد هذه الخطوة وما ستضيفه لي على المستويين الشخصي والمهني، ليس لدي مانع من حيث المبدأ، فالعمل خارج السياق الذي تعودت عليه لابد أن يضيف إلي الكثير من الخبرة والممارسة، فضلاً عن أن لدي الكثير من الخطط التي تتطلب بعض التركيز لترتيب الأولويات.. بعضها بعيد عن المجال الإخباري ولكن ليس بعيداً عما تقدمه الشاشة، وبعضها يتعلق بالكتابة.
} بعيداً عن مواجهة الكاميرا، ماذا تفعل بثينة في أوقات الراحة؟
– أنتقل من مواجهة الكاميرا إلى الطرف الآخر فأكون المشاهد، أحب متابعة الكثير من الإعلاميين، خصوصاً الإعلاميين الغربيين كأوبرا ونفري، متابعتي لبعضهم تتعدى الإعجاب بأدائهم إلى الاستفادة من قصة كفاحهم حتى حققوا ما هم فيه من نجاح، فليس المهم أن تصبح مشهوراً فقط، بل أن تكون مؤثراً فيمن حولك.

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

الطقس في بغداد

بغداد
10°
18°
الخميس
16°
الجمعة
ShorjaShop

استبيان

ما رايكم في الموقع الجديد؟

الافتتاحية