Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

جزء جديد من «إكس فايلز» يعيده بعد غياب 12عاماً

جزء جديد من «إكس فايلز» يعيده بعد غياب 12عاماً
استراحة و فنون - 0:36 - 17/08/2015 - عدد القراء : 822

ديفيد دشوفني: ما زلت أسير «المحقق مولدر»

حاز شهرته الواسعة في دور المحقق فوكس مولدر في المسلسل الناجح «THEX FILES» أو «الملفات الغامضة». تذكرنا نجوميته بالراحل بيتر فولك بدور «المفتش كولومبو»، فكلاهما حقق شهرته عبر دور واحد ولم ينجحا كثيراً في تجاوزه أو البروز بعيداً عنه. اليوم يستعيد ديفيد دشوفني نجوميته بعد 12 عاماً قضاها بعيداً عن شخصية المحقق مولدر، في الجزء الجديد من المسلسل الذي بدأ تصويره الشهر الماضي، ومن المقرر عرض حلقاته على قناة «فوكس» الأمريكية مطلع العام المقبل 2016.ملحق«ذا أوبزرفر» من صحيفة «الغارديان» البريطانية أجرى حواراً مع ديفيد دشوفني بطل «الملفات الغامضة» تحدث فيه عن إنتاج جزء جديد من المسلسل، وعن ارتباط شهرته بعمل واحد، وكشف عن أجزاء خفية من شخصيته المتعددة المواهب لأنه روائي، ويستعد لإصدار ألبوم غنائي، وعلاقته الغريبة مع المسرح، في الحوار التالي:
} لماذا فكرتم في إعادة إنتاج جزء جديد من «إكس فايلز» بعد 12 عاماً؟
– الفكرة تعود إلى إدارة قناة «فوكس» التي تحمست لإنتاج جزء جديد رغم مرور أعوام طويلة على توقفه، والسبب الأول في ذلك يرجع إلى تحقيق الأجزاء القديمة معدلات مشاهدة عالية عند إعادة عرضها، إضافة إلى أن طبيعة المسلسل التي تتعامل مع قضايا مبهمة وغامضة عن الفضاء، والظواهر غير الطبيعية يمكنها الاستمرار، وبالفعل الحلقات التي تم تصويرها ستكون مفاجأة حقيقية للجمهور، وعودة قوية للمسلسل.
} هل تحددت عدد حلقات الجزء الجديد، وتوقيت عرضه؟
– نعم ستكون 26 حلقة، وستبث في منتصف يناير/ كانون الثاني المقبل.
} كيف وجدت العودة للعمل مع جيليان أندرسون؟
– جيدة للغاية، أندرسون شخصية مرنة، وذكية، والانسجام التام بيننا أمام الكاميرا لم يتغير.
} يعرض لك الآن مسلسل «AQUARIUS» «أكواريوس» على قناة NBC وتقدم فيه أيضاً دور محقق خاص، لماذا لا تفكر في الخروج من دائرة هذه الأدوار المتشابهة؟
– الأدوار ليست متشابهة، بالعكس مختلفة كثيراً، في «اكس فايلز» أقدم دور المحقق مولدر من مكتب التحقيقات الفيدرالي وأسعى إلى كشف غموض حوادث غير مفهومة، وظواهر غير مألوفة. أما في «أكواريوس» فأقدم شخصية محقق خاص تختفي ابنته فجأة ذات مساء، وبالرغم من إصرار عائلته على أنها رحلت مع صديقها، إلا أنه يبحث عنها محاولاً كشف غموض اختفائها، والحلقات هنا درامية أكثر منها بوليسية أو تشويقية، والهدف منها استعراض التغيير الكبير الذي طرأ على العالم لأن أحداثه تدور مدة الستينات.
} هل تزعجك آراء بعض النقاد بأنك لم تحقق نجاحاً يذكر خارج شخصية المحقق «مولدر»؟
– لا يزعجني على الإطلاق، ولا تزعجني المقارنة بالنجم العبقري «بيتر فولك» في شخصية «المفتش كولومبو». المهم أنني ما زلت أسير هذه الشخصية، لقد قدمت أدواراً أخرى مختلفة أعتقد أنها لا تقل عن «مولدر» لكنها لم تحظ بنفس الجماهيرية. المهم بالنسبة لي الاستمرار في العمل، وبذل أقصى جهد لتقديم الأفضل، وبالمناسبة أنا لن أتخلى عن «فوكس مولدر» حتى لو كان النقاد يرون نجاحه خطر على «دشوفني» الحقيقي.
} كيف تتعامل مع الآراء التي تكتب عن أدوارك بعد توقف «اكس فايلز»؟
– إجابتي ستكون صادمة للكثيرين، لكن الحقيقة أنني توقفت عن قراءة أي نقد منذ أكثر من 10 أعوام، وكان هذا سبباً في جعل حياتي أفضل. وقبل عدة سنوات تولدت عندي قناعة تقول: «تابع ما تكتبه الصحافة الفنية عنك إذا كنت راغباً في إيذاء نفسك»، وعموماً أنا من مدرسة إصدار الأحكام على العمل وليس من قام به.
} ألا تعتقد أنه لا بد للنقاد الفنيين من إبداء آرائهم في أداء الفنانين؟
– نعم، لكن ما يحدث هو تحميل شخص واحد مسؤولية نجاح أو فشل العمل وهذا أمر غير منطقي، بمعنى آخر نجاح «إكس فايلز» سببه أنه عمل جماعي: السيناريو، والتمثيل، والإخراج، والمؤثرات البصرية، والإنتاج، وحتى اختيار توقيت عرضه على الشاشة. وبالمثل تماماً فشل أي عمل آخر يتحمل مسؤوليته كل هؤلاء الأطراف.
} نعرف أنك تحمل درجة جامعية في الأدب الانجليزي من جامعة برينستون، وماجستير من جامعة ييل، هل أنت نادم على تخليك عن نيل رسالة الدكتوراه؟
– بالطبع نادم.
} ما كان موضوعها؟
– كان عنوانها «السحر والتقنية في الخيال المعاصر.. دراسة لشعر كل من: جيمس ميريل، نورمان مايلر، إسماعيل ريد، روبرتسون دافيز، وتوماس بيشون. وللأسف لم أتمكن من المضي قدماً فيها لانشغالي بالتمثيل من جانب، وكتابة الرواية من جانب آخر.
} بمناسبة عالم الروايات، أصدرت حديثاً روايتك THE HOLY COW عم تتحدث؟
– أنا من أكثر المهتمين بالبيئة، والمساحات الخضراء، والتغير المناخي، والرواية محاولة لإيقاظ ضمير الإنسانية النائم عن الدمار الهائل لكوكبنا. الرواية عمل أدبي لا أحاول من خلاله فرض آرائي على الآخرين، فقط أطرح رؤيتي، وأحلامي، وهذه الرواية تطرح الأسئلة أكثر من الأجوبة.
} أيهما أصعب الكتابة أم التمثيل؟
– لا يمكنني القول إن الكتابة ممتعة لأنها مهمة صعبة وشاقة، والحقيقة أنني أستمتع أكثر بالتمثيل، ففي كل مرة تقف أمام الكاميرا تكون في تحد جديد، ومع كل عمل تتقمص شخصية مختلفة.
} نعرف أنك شغوف بالقراءة، هل تشتري كتباً كثيرة؟
– القراءة شغفي الأول منذ الصغر، كنت أقرأ قصصاً أكثر مما أشاهد التلفاز. ولا أعرف حتى اليوم كم كتاباً قرأت، فعادة أحصل على 4 كتب أسبوعياً ربما لا أقرأها جميعها، لكنني أحرص على اقتناء الكتب المهمة عند طرحها في الأسواق، وأحتفظ بها حتى يحين الوقت المناسب لقراءتها.
} قلت إن التمثيل عمل جماعي، أما الكتابة فعمل فردي، وحده الكاتب يتحمل مسؤولية نجاح أو فشل الرواية، هل تتفق مع ذلك؟
– بكل تأكيد، وفي المقابل أنا أكثر حرية عند الكتابة، لأنني لا أكتب باسم مستعار، ولا أقدم شخصية أخرى، ما يقرأه الجمهور يعرفون انه «خيال أدبي» ولست مضطراً وقتها لتبرير أي شيء يحدث في الرواية.
} هل قرأت يوماً شخصية ما في عمل أدبي ولم تقدمها السينما حتى اليوم؟
– نعم، أحدثها رواية «قسم من التكهنات»DEPT OF SPECULATION للروائية جين أوفيل، والثانية”خطوط عريضة”OUTLINE للأديبة راتشيل كوسك، وكلاهما تتحدث عن سيدات يكبرن في العمر ويتصرفن على أساس أنهن غير مرئيات من الآخرين، وهذه موضوعات لم يسبق للسينما الاقتراب منها.
} هل تخاف من الشيخوخة؟
– طبعاً، ولو كنت متأكداً من جدية ونجاح عمليات التجميل لأجريتها على الفور بدون تردد.
} هل صحيح أنك تنوي الغناء؟
– نعم، انتهيت من كتابة أغاني ألبوم عنوانه HELL OR HIGH WATER، لكنني أجلت تنفيذه لانشغالي في تصوير الحلقات الجديدة من «إكس فايلز».
} بماذا تفسر المفارقة الغريبة التي جعلتك دارساً للأدب الانجليزي، وروائياً، ولم تقف على خشبة المسرح مرة واحدة؟
– معك كل الحق، لكن الحقيقة أن أغلب الأعمال المسرحية التي عرضت علي كانت على مسارح لندن خاصة أعمال شكسبير، وللأسف في كل مرة كنت أكون مضطراً للبقاء في لوس أنجلوس وغير قادر على التفرغ عدة أسابيع والبقاء في بريطانيا، لكن ربما تحين فرصة أخرى قريباً للوقوف على المسرح.
عودة الأبطال
تمتاز عودة «إكس فايلز» بالجمع بين نفس أبطال العمل القديم لا سيما دشوفني وجيليان أندرسون اللذين نجحا في تحقيق نجاح كبير في التسعينات، وحصد المسلسل عنه عدة جوائز منها «إيمى» و«بي بودي» وتم تصنيفه ضمن أفضل 50 مسلسلاً تلفزيونياً، وحصل عنه دشوفني على جائزة «غولدن غلوب» أفضل ممثل تلفزيوني عام 1997. وحصل المسلسل على إشادة من النقاد وكتبت عنه صحيفة «نيويورك تايمز»: «نجحت» الملفات الغامضة «في جعل قصص الخيال العلمي أكثر تقبلاً من المشاهدين غير المتابعين لهذه النوعية، وقدم تعريفات مبسطة لأشكال الطفرات الجينية، والظواهر غير القابلة للتفسير العلمي مثل التحريك عن بعد، والتخاطر الفكري».

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

الطقس في بغداد

بغداد
14°
18°
الخميس
16°
الجمعة
ShorjaShop

استبيان

ما رايكم في الموقع الجديد؟

الافتتاحية