Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

زينة مكي: السينما حياتي

زينة مكي: السينما حياتي
استراحة و فنون - 1:14 - 18/08/2015 - عدد القراء : 421

أداؤها في أدوار الخير والشر أثبت حجم مواهبها التمثيلية

بعد مشاركتها في مجموعة من الأعمال السينمائية الناجحة، وأدائها أدوار البطولة في «حبة لولو» و«نسوان» خاضت الممثلة والمخرجة اللبنانية زينة مكي غمار الدراما الرمضانية من خلال مسلسل «درب الياسمين» الذي تلعب بطولته إضافة إلى مشاركتها كضيفة شرف في مسلسل «24 قيراط» حيث تؤدي في المسلسلين شخصيتين متناقضتين تقول إنها تعلمت منهما الكثير.زينة شرعت في كتابة نص فيلم سينمائي طويل إلى جانب انشغالها بتصوير فيلمين قصيرين للسينما نتحدث عنهما في هذا اللقاء.
* رغم نجاحك في أداء دورك في «درب الياسمين» إلا أن البعض امتعض من حصولك على دور البطولة كونك وجهاً جديداً؟
ليست مسألة وجوه جديدة أو قديمة، بات في جعبتي مجموعة أعمال جيدة أثبت نفسي من خلالها وبرهنت أني قادرة على أداء أدوار مختلفة من الشخصيات. بدأت مشواري الفني منذ ثلاث سنوات في أدوار أساسية ومحورية واجتهدت لأكون عند حسن ظن الجميع ما دفع «مركز بيروت الدولي» والمخرج إيلي حبيب لاختياري لدور «ياسمين» في «درب الياسمين» البطلة والمناضلة والمحامية والذكية والتي أتعبتني لأعيشها كما يجب، وسعيدة أني نجحت في أدائها.
* هل أغرتك الشخصية ولماذا؟
أغرتني لأنها شخصية غير ثابتة تمر في مراحل صعبة وتعيش تغيرات نفسية وجسدية عميقة تجبرني على استخراج طاقاتي كممثلة لأكون مقنعة تماماً، خاصة وأن عين المشاهد تراقب وتحاسب.
* ماذا يعني لكِ عرض العمل خلال شهر رمضان؟
يعني المنافسة والانتشار، الجمهور يعطي من وقته الكثير للشاشة الصغيرة خلال شهر رمضان مما يؤثر ذلك إيجاباً في الممثل كي يتعرفه الناس أكثر، راقتني المشاركة في عملين رمضانيين، لكن من الناحية السلبية كثرة الأعمال التي تعرض خلال شهر رمضان تصيب المشاهد بحالة من الضياع.
* في «24 قيراط» حضرت كضيفة شرف، هل حققتِ فيه النجاح، وماذا أضاف إليكِ؟
رغم ظهوري في بضع حلقات إلا أن «ميمي» فتاة الليل تحمل في باطنها بعض البراءة، أعجبتني كثيراً وأديتها بتفاعل كبير معها والاختلاف بين «ميمي» كفتاة ليل و«ياسمين» كفتاة رصينة ومحجبة جعلني أكسب ثقة الجمهور أكثر بأدائي. في المحصلة أعتبر أن كل دور أقدمه إضافة لي كممثلة لذا لا أقيس الأدوار بحجمها.
* تم تصوير العملين في الوقت ذاته، هل سيطرت عليكِ إحدى الشخصيات أكثر من الأخرى؟
بصراحة، تماهيت مع «ياسمين» كثيراً، أعطيتها من كل قلبي وعشت أحوالها وتحولاتها خلال أشهر التصوير كلياً، لم يكن لدي سواها وكانت تحدياً كبيراً لي. كذلك تأثرت ب«ميمي» على قدر حاجتي للأداء الجيد ولم أحملها معي خارج التصوير.
* هل يرضيك عرض أعمالك عبر القنوات الأرضية فقط؟
يهمني الجمهور اللبناني الذي عرفني عبر «وجع الروح» عندما عرض عبر «المستقبل»، و«درب الياسمين» عبر «المنار» و«24 قيراط» عبر «lbc»، من دون أن ينفي ذلك أهمية تعرف الجمهور العربي علي فأنا مهتمة بالانتشار ويعنيني أن يعرفني الناس في كل مكان.
* من بين الذين مثلت معهم، من أفادك وحرض الممثلة بداخلك؟
استفدت من الممثل عابد فهد والممثلة ديما قندلفت المحترفة بكل ما للكلمة من معنى، في «درب الياسمين» حرضني باسم مغنية الذي أدى دور زوجي على أداء أفضل ما لدي، كذلك أحببت عايدة صبرا ونقولا دانيال وغيرهم كثر، وأتمنى ألا تخونني ذاكرتي وتسعفني في تذكر كل شخص أثر إيجاباً في مشواري الفني.
* تفضلين السينما أم التلفزيون؟
أفضل السينما على كل ما عداها ،وأعتبر أن الممثل يأخذ حقه في العمل السينمائي أكثر من التلفزيون كونه يحصل على الوقت الكافي لدراسة دوره وعيشه وتصويره على عكس العمل التلفزيوني المتسارع، إضافة إلى ذلك، اللغة السينمائية مهمة بالنسبة إلي.
* وهل اللغة شدتك للكتابة وفق ما يقال؟
نعم باشرت كتابة سيناريو سينمائي لفيلم جديد، قصة مختلفة تماماً عن السائد، سأعرضها على أكثر من منتج ليتم الاتفاق النهائي بشأنه.
* القصة من تأليفك أم معربة؟
لا أعد نفسي مؤلفة لكنني منشغلة حالياً بكتابة القصة والسيناريو معاً، عموماً لا أؤيد التعريب بل أحب أن تؤخذ القصص من واقعنا، هذا رأيي كمشاهدة وليس كفنانة، أو ناقدة، لست مخولة لتقييم الأعمال وأقول رأيي المتواضع كمشاهدة.
* هل ترين أن الأعمال المعربة نجحت؟
نجحت جراء الإبداع التمثيلي والإخراجي وليس الكتابي المفقود إلى حد كبير في الأعمال المعربة، يفاجئني هذا الأمر طالما لدينا كتاب مبدعون أجادوا في تأليف قصص تحاكي واقعنا لكنهم وبناءً على طلب المنتجين يعربون القصص ويحرفونها.
* تصورين حالياً فيلمين سينمائيين ماذا عنهما؟
بدأت تصوير أحدهما والثاني أباشر تصويره قريباً، أصور حالياً مع المخرجة الأردنية سايج دور «ياسمين»، فتاة تجسد بيروت في الستينات ثم كيف أصبحت الآن؟، وتفقد بيروت ذاكرتها ثم يعود الفيلم بشريط الذاكرة إلى الوراء لنغوص في أعماق الفلسفة وعلاقة الإنسان بالمكان ،ونحكي عما تعرضت له بيروت وكيف وصلت إلى ما عليه اليوم.
* ماذا عن مشاركتك في «مهرجان» NDUالسينمائي؟
أعتبره مهرجاناً مهماً وأشارك فيه لأكون على تماس مع السينما.

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

الطقس في بغداد

بغداد
16°
19°
الخميس
15°
الجمعة
ShorjaShop

استبيان

ما رايكم في الموقع الجديد؟

الافتتاحية