Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

ما أحقية برامج السيرة الذاتية للنجوم

ما أحقية برامج السيرة الذاتية للنجوم
استراحة و فنون - 16:38 - 20/05/2015 - عدد القراء : 372

منها "الحلم" و "رحلة صعود" و "المفاجأة"

يتجه فنانو الغناء في الفترة الأخيرة لتقديم برامج السيرة الذاتية، إلا أن الجمهور وبعض صُنّاع الموسيقى يرون أن هذه البرامج تُنتَج لتملأ فراغ خريطة البرامج  لدى بعض القنوات.عمرو دياب وتامر حسني في برنامجي “الحلم” و”رحلة صعود”وعلى الرغم من إختلاف الشكل العام لبرامج السيرة الذاتية التي إتجه إليها الكثير من نجوم الغناء في الفترة الأخيرة، إلا أن فئة من الجمهور وبعض صُنّاع الموسيقى يرون أن هذه البرامج تُنتج لتملأ فراغ خريطة البرامج لدى بعض القنوات. كما أن هناك جدلاً حول ضرورة إكتمال مسيرة من يلجأون لهذه البرامج حتى تحمل عناصرها قصة متكاملة يتم تقديمها للمشاهدين. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف تجرّأ بعض نجوم الغناء على تقديم رحلة صعودهم وسيرتهم الذاتية والفنية على الرغم من أنه لم يتم تقديم أعمال سيرة ذاتية عن حياة عظماء الفن المصري والعربي في برامج فنية، مثل عبد الحليم حافظ، وأم كلثوم، وأسمهان، وفريد الأطرش، وغيرهم؟ فهل تحوّل الأمر لتجارة؟ في السطور التالية آراء تجيب عن هذا السؤال:بوسى شلبي: برامج السيرة الذاتية تسد الفراغ
رأت المذيعة بوسي شلبي أن وجود عدد كبير من الفضائيات قد خلق رغبةً لدى القيمين عليها في سد الفراغ الموجود في برامجهم. وقالت: أنا أرى أن موضوع تقديم الفنانين لسيرتهم الذاتية مادي بحت. فهذه ليست أفكاراً جديدة للبرامج. ولفتت لأن هناك بعض الفنانين لا يرغبون بتقديم  هذه البرامج بأنفسهم لكن البعض يقدمها بدلاً منهم في محاولة لجذب اهتمام الجمهور.وفي تقييمها للبرامج التي تم تقديمها خلال الفترة الماضية، قالت إن برنامج “المفاجأة” ليس له معنى لأنه يعرض أحداثاً قديمة تم تسجيلها ويتم عرضها الآن. وسألت عن مدى أهميته، لافتة الى أنها تملك مكتبة وأرشيفها مليء باللقاءات مع الكثير من النجوم والنجمات، ولديها حلقة مع الفنانة شيريهان علماً أنها الوحيدة التي دخلت منزلها وقامت بالتصوير معها، ومع ذلك لم تقم بعرض هذه الحلقات أو أي شيء من أرشيفها في الوقت الحالي، وذلك لأنها تهتم بتقديم الأشياء الجديدة فقط”.وأجابت على سؤال عن موقفها بفرضية عرضها للمقابلات مع كبار النجوم والنجمات من الأرشيف الخاص بها في ما بعد على أحد البرامج، قائلة: “لا أحب أن أعيش على الأنقاض، بل أحب أن أُقدم الجديد، وخاصة أنني مقتنعة بأن المذيع المميّز هو من يحصل على الإنفرادات ويُقدم السبق الإعلامي”.
حلمي بكر: البعض يستحق تقديم سيرته، وبعضهم لا سيرة له!
أما الموسيقار حلمي بكر، فرأى أنه “بما أننا نعيش زمن العمر القصير فنياً، فبالتالي يسعى هؤلاء لسرد قصص حياتهم ومشوارهم الفني من خلال هذه البرامج”. واستدرك سائلاً: لكني أتمنى أن أعرف ماذا سيحكون للجمهور عن سيرتهم الذاتية أو عن حياتهم ومشوارهم من خلال هذه البرامج. فالفنان لابد أن يتمتع بعمرٍ فني طويل مليء بالأحداث لكي تكون المادة أهلاً لتقديمها للجمهور. وأجاب شارحاً ومستعيناً بمقارنة مع مسيرة عظماء الفن الجميل: لقد تُوفي عبد الحليم حافظ بعد مسيرةٍ غنائية إجتازت الـ27 عاماً، ومازال الجمهور يستمع لأغنياته لأكثر من 31 عاماً بعد وفاته. وعلى الرغم من ذلك لم يتم تقديم برامج وثائقية حول سيرته الذاتية أو رحلته في الفن. فكيف يُمكن لمغنٍ في أول طريقه أن يُقدم سيرته الذاتية .. “مش هيتكسف على دمه؟!” واستدرك قائلاً: “قد يكون هؤلاء المُطربون قدموا هذه البرامج وسيرهم الذاتية لقناعتهم أن القمة ليس عليها أحد! لكن، في الحقيقة، هناك من يستحق أن يتحدث عن سيرته، وهناك من ليست له سيرة. وبصراحة، أنا أوافق على تقديم سيرة عن عمرو دياب لأن مسيرته تخطت الـ25 عاماً وكذلك علي الحجّار ومحمد الحلو، وبالنسبة لتامر حسني، فقد يُقدم مسيرته الفنية بفيلم سينمائي عن قصة فنان مكافح بذل المجهود، ولكن لا يصح أن يُقدم برنامجًا وثائقيًا عن نفسه”.
هاني شنودة: هذه البرامج مُهمة للجمهور وللنجوم الصاعدين
أما الموسيقار هاني شنودة فرأيه أن هذه البرامج مُهمة بالنسبة للجمهور. وشرح: “أنا كواحد من الجمهور أحب أن أعرف كل شيء عن المُطرب الذي أُحبه وأتابع أعماله. كما أن هذه البرامج مُهمة بالنسبة للمواهب الشابة من حيث أنها تُطلعِهم على طريق النجاح التي سار عليها ووصل من خلالها بعض الفنانين للقمة، وهي بذلك  تكون مفيدةً لهم. بالإضافة لأن مثل هذه البرامج تُعطي كل الشباب الموهوبين أملاً في تحقيق حلم النجومية على الساحة الفنية يوماً ما. ولكن، في الوقت عينه، أنا أرى أن بعض النجوم الذين قدموا هذه البرامج عن سيرة حياتهم ومشوارهم الغنائي يُستحسن بهم أن يتريثوا ليقدموا سيرتهم عندما تكتمل  تجربتهم الغنائية. ثم بعد الوصول لمستوى فني كبير وسنواتٍ طويلة من العمل في الفن، فليقدموا تجربتهم متكاملة.” وشرح- على سبيل المثال: أنا عمري 72 سنة ولو قمت بمثل هذه البرامج ستكون مناسبة لي. وعلى الرغم من أن عبد الحليم وعبد الوهاب لم يُقدما مثل هذه البرامج، إلا أنني أعتقد بأن هذه الفكرة لم تخطر ببالهما. أما بالنسبة لـ”عمرو دياب”، فأعتقد أنه قدم برنامج “الحلم” من أجل الرد على بعض الأشياء وإيضاح بعض الأمور. وأنا أرى أنها فكرة جيدة أن يُقدّم الفنان مثل هذه البرامج من أجل الرد على الكثير من التساؤلات في حياته سواء كانت إيجابية أم سلبية.

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

الطقس في بغداد

بغداد
37°
37°
أحد
36°
الإثنين
ShorjaShop

استبيان

ما رايكم في الموقع الجديد؟

الافتتاحية