Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

وزارة الثقافة تنعى الموسيقار الكبير سالم حسين

وزارة الثقافة تنعى الموسيقار الكبير سالم حسين
استراحة و فنون - 0:27 - 02/09/2015 - عدد القراء : 395

نعت وزارة الثقافة، اليوم الأحد، رحيل الموسيقار الكبير سالم حسين الذي وافاه الأجل في أحد مستشفيات بلجيكا عن عمر 91 عاماً، بعد رحلة أمضاها في الموسيقى والشعر والجمال.
وجاء في بيان لوزارة الثقافة: “بمزيد من الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة الموسيقار الكبير سالم حسين في أحد مستشفيات بلجيكا، وفي الوقت الذي نقدم فيه تعازينا لذوي الفقيد الراحل وللوسط الثقافي والفني في العراق، لا يسعنا إلا أن نستذكر ونشيد بالتجربة الفنية الرائدة والغنية للموسيقار الكبير سالم حسين الذي أسهم وبشكل لافت في إغناء الفن وديمومته في الداخل والخارج، إذ كانت إسهاماته مبعث فخر للعراق في المحافل الدولية”. وللراحل مسيرة فنية كبيرة قلما تكون لدى الفنانين، وقد برع عازفاً على آلة القانون منذ بداياته مثلما برع ملحناً قدم ألحانه للعديد من المطربين العراقيين وكذلك العرب وقد لفتت إلحانه سمع السيدة ام كلثوم فطلبت منه لحناً وكاد يتحقق لولا ظروف خاصة أجلت الفكرة، كما أعجب به موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب ومنه أخذ أحد إلحانه، فضلاً عن كونه شاعراً وباحثاً له عدد من الإصدارات في الموسيقى والغناء، فيما كانت رحلته مع المطرب ناظم الغزالي هي الأجمل في مسيرة حياته.ولد  الراحل الأمير في سوق الشيوخ/ محافظة ذي قار في شباط عام 1923، تعلم في صغره وحفظ من الاسطوانات الشعر والنغم التي جلبها شقيقه الأكبر عبد المنعم حسين عند عودته الى مدينته بعد تخرجه من دار المعلمين في بغداد صيف 1927، وفي عام 1933 نظم ولحن أول أبيات له من الشعر فأتخذت نشيداً لمدرسته الابتدائية مطلعه (ياطيور الروض غني بالنشيدِ وأرسلي الإلحان في الوادي السعيدِ)، وسافر الى بغداد عام 1936 على أثر قصيدة عتاب لشقيقه الأكبر عبد المنعم حسين الذي كان يعمل معلماً في بغداد مطلعها (يا راقد الطرف هل فكرت في سهري وهل علمت بأني صرت في خطر)، واجتهد في التلحين فاذيع له أول لحن لقصيدة عمودية للشاعر محمد مهدي البصير وغناها المطرب عبد الجبار أمين (ان ضاق يا وطني عليّ فضاكا…. ولتتسع بيّ للأمام خطاكا)، كان ذلك عام 1945، وهو العام الذي دخل فيه معهد الفنون الجميلة لدراسة آلة القانون الذي الذي فتح العام 1945-1946م، وكان أول طالب يدخل هذا الفرع، وبعد تخرجه عيّن محاضراً في إحدى دورات معهد الفنون الجميلة لتدريس هذه الآلة في مدينة السليمانية صيف 1947.أسهم في تأسيس العديد من الفرق الموسيقية مع نخبة من الموسيقيين، وأشهر تلك الفرق فرقة أنوار الفن التي تأسست عام 1952، وفرقة ناظم الغزالي برئاسة العازف جميل بشير في عام 1956، وفرقة خماسي الفنون الجميلة التي تأسست في عام 1975، وأعضاؤها الخمسة هم :غانم حداد على آلة الكمان، وروحي الخماش على آلة العود، وسالم حسن على آلة القانون، وحسين قدوري على آلة الجلو، وحسين عبد الله على الإيقاع، وحل بعد رحيله إبراهيم الخليل على الإيقاع، وبرحيل سالم حسين يكون جميع أعضاء الفرقة في ذمة الله.
في عام 1983 طلب إحالته على التقاعد لكنه استمر في عطائه الفني، كان يلحن ويؤلف ويكتب الشعر، وكان بيته حافلاً بالضيوف من المبدعين الكبار إلى عام 2003 حيث غادر الى سورية، وكان هناك يزاول نشاطاته ويحضر في الندوات والملتقيات.

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

الطقس في بغداد

بغداد
24°
39°
الخميس
37°
الجمعة
ShorjaShop

استبيان

ما رايكم في الموقع الجديد؟

الافتتاحية