Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

التسويق الرقمي يستهدف جيل الألفية في الوطن العربي

التسويق الرقمي يستهدف جيل الألفية في الوطن العربي
طب وعلوم - 1:25 - 21/09/2015 - عدد القراء : 2068

مس التطور التكنولوجي مجال التسويق وميدان العرض والطلب مما ولد ما يصطلح على تسميته بالتسويق الرقمي. و ما يميز الأساليب التسويقية الجديدة هو توجهها لجيل “واي”، المعروف باسم جيل الألفية، وهو عبارة عن حزمة مستهلكين جدد يجذبون المعلنين لسببين: أولا أنه جيل ينفق مدخوله المتاح بسعادة، وثانيا هو جيل دخل سوق العمل بدوام كامل ويملك قوة مؤثرة غير مسبوقة.ووجد المسوّقون في السوق العربية ضالتهم لتنامي أهمية الجيل المتحدث عنه سابقا، فمثلا في دولة الإمارات العربية المتحدة، يتمتع ما يقرب من 70 بالمئة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 سنة بعمل بدوام كامل، ويقتربون من سنوات الكسب الرئيسية في حياتهم مما يجعلهم هدفا ثمينا للمعلنين.إلا أن الميزة الجوهرية لهذا الجيل من المستهلكين هي أنه ينشط بشكل فعال على قنواته الاجتماعية مما سهل الحصول على معلومات حول المنتجات والخدمات.وتنطلق العملية التسويقية من التركيز على خصوصية جيل المستهلكين الموجه له تسويق المنتجات فهو جيل يعتمد في حياته على التكنولوجيا والإنترنت وخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي وتقدم شركة “بروتوتايب” بعض الطرق المثالية لجذب انتباه هذه المجموعة القوية من المستهلكين.وبدراسة عميقة لهذا الصنف من المستهلكين الجدد فإنه من المرجح أن يقوم 62 بالمئة من جيل الألفية بشراء العلامة التجارية التي تفاعلت معه على وسائل التواصل الاجتماعي، لضمان أن العلامة التجارية خاصة نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، فضلا عن غيرها من قوائم المواقع المحلية مثل “ييلب”، و”تريب أدفايزر” ودفع المستهلكين إلى التحدث عن المنتوج، إيجابا أو سلبا.ويحب جيل الألفية بعض الإبداع الالكتروني عندما يتعلق الأمر بالإعلان عن المنتج الخاص، ولكن لا يجب أن تُنمَّق الإعلانات إلى درجة أن تصعّب على المستهلك فهم فوائد المنتج، فلا يمانع جيل الألفية بيعه منتجا وهو على علم بما يفعله المسوّق عند محاولة تغطية هذا الأمر بفيديو أو صورة، إلا أن هذه الوسائل التسويقية قد تنتج عنها نتائج عكسية، لأنه بقدر ما سيضحك المستهلك الألفي، ويبكي ويتقبل الفيديو، فإنه لن يختار المنتج دائما.

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

الطقس في بغداد

بغداد
26°
36°
الإثنين
37°
الثلاثاء
ShorjaShop

استبيان

ما رايكم في الموقع الجديد؟

الافتتاحية