Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

سمنة البطن أيضاً تؤدي لأمراض الكلى

سمنة البطن أيضاً تؤدي لأمراض الكلى
طب وعلوم - 1:01 - 20/08/2015 - عدد القراء : 709

توصل باحثون هولنديون في دراسة هولندية إلى أن الذين يعانون السمنة في البطن عرضة أكثر من غيرهم للإصابة بأمراض الكلى، وهو ما يقدم سبباً إضافياً للأسباب المعروفة التي تزيد مخاطر الإصابة بهذه الأمراض.وأظهرت نتائج الدراسة التي نشرت في «دورية الجمعية الأميركية لطب الكلى»، وشملت 315 رجلاً وامرأة، أن الذين يكون عندهم معدل الخصر إلى الورك مرتفعاً، أي الذين يخزنون الدهون في البطن أكثر من الوركين، يرتفع عندهم ضغط الدم في الكليتين حتى إن كانوا لا يعانون وزناً زائداً.مع مرور الوقت، يُلحق ارتفاع ضغط الدم الضرر بالأوعية الدقيقة في الكليتين ما يحدّ من قدرتها على تصفية النفايات من الدم.وأظهرت الدراسة أن كل وحدة زيادة في معدل الخصر إلى الورك ترتبط بتراجع تدفق الدم في المصافي الأكثر دقة في الكلية بمعدل 4 مللمتر في الدقيقة.والمعروف أنه عند الإصابة بأمراض الكلى يكون قد فات الأوان بمعنى الكلمة حيث لا تستطيع جهود تحسين الطعام والنظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية إنقاذ الكلى من التلف، ويصبح على المريض القيام بغسيل الكلى مدى الحياة. لذلك من المهم الوقاية من هذا المنزلق، والتنبه للعادات اليومية التي تضر الكلى في صمت قبل أن تظهر المشكلة. ويؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى متاعب للكليتين مثلما يحدث عند ارتفاع نسبة السكر في الدم.كما أن وجود كمية كبيرة من البروتين في النظام الغذائي يمكن أن يؤدي إلى تلف الكلى على مدى فترة من الزمن.وعندما تبدأ وظائف الكلى في التدهور تبدأ العمليات الكيميائية في الجسم في التكيّف مع الضرر إلى أن يبلغ تلف الكلى درجة كبيرة، وعندئذ يبدأ المريض في إدراك حجم الضرر الذي أصابه. لذلك ينبغي اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الكلى من الضرر، ودمج هذه الإجراءات ضمن نمط الحياة لتصبح عادات صحية يومية.
وفيما يلي 5 أسباب توفر السيطرة عليها وقاية من أمراض الكلى:
• السكر المرتفع في الدم: الذين يعانون مرض السكري النوع2 أكثر عرضة للإصابة بتلف الكلى. ذلك أن مرض السكري يؤدي إلى إنتاج هرمون الأنسولين بمعدل أقل من الحاجة، أو عدم قدرة الجسم على الاستفادة من الهرمون، وفي كلا الحالتين يؤثر ذلك سلباً في الكليتين وتصبحان أقل فاعلية في تنظيف السموم من الجسم. وينتج عن ذلك احتباس الماء والملح في الجسم ويؤدي إلى فشل كلوي.
ولتجنب هذه التداعيات ينبغي الحفاظ على مستوى السكر في الدم، واتباع نظام غذائي سليم، وممارسة الرياضة، وتناول الأدوية في حالة مرضى السكري.
• تذبذب ضغط الدم: إن المعدل الطبيعي لضغط الدم هو 120/90، لكن ارتفاع الضغط يؤدي إلى متاعب للكليتين مثلما يحدث عند ارتفاع نسبة السكر.
كما يؤدي ارتفاع الضغط إلى ضيق الشرايين وضعفها أو تصلبها، وينتج عن ذلك وصول كمية أقل من الدم والأكسجين إلى الأوعية الدموية الصغيرة في الكليتين فتتوقفان عن تنظيف السموم بفاعلية. ولذلك، كن حريصاً على إبقاء ضغط الدم عند معدلاته الطبيعية.
• البروتي: تشير دراسات عديدة إلى أن وجود كمية كبيرة من البروتين في النظام الغذائي يمكن أن يؤدي إلى تلف الكلى على مدى فترة من الزمن.
وللبروتين أهمية كبرى في الجسم، لكن استهلاك كميات زائدة عن الحاجة على مدى طويل يرهق الكلى، وقد يؤدي إلى تلفها.
وتختلف حاجة الرياضيين والنساء الحوامل من البروتين، لكن بشكل عام يحتاج الإنسان استهلاك 0.8 غرام من البروتين لكل كغم وزن من الجسم.
• الأمراض المعدية: تسبب العدوى الفيروسية مثل الملاريا وحمّى الضنك وغير ذلك من أنواع العدوى الحادة أضراراً للكليتين، وينتج عنها نزيف حاد في الكلى، وتراكم السموم في الجسم. وتحتاج هذه الحالات إلى رعاية طبية مكثفة.
• الأدوية المسكنة: تسبب كثرة تناول الأدوية المسكنة للألم تلف الكلى إلى حد كبير. لذلك ينبغي تناول هذه الأدوية في حالات الطوارئ، أو حسب تعليمات الطبيب.من جهة ثانية، كشفت نتائج دراسة حديثة أن الاختبارات البسيطة المصمّمة لتقييم وظائف الكلى يمكن أن تكون فعّالة في التنبؤ بمشاكل القلب والأوعية الدموية أكثر من الاختبارات التقليدية كقياس الضغط والكوليسترول. وبحسب هذه النتائج يمكن توقع مخاطر أمراض مثل النوبة القلبية والسكتة الدماغية بواسطة فحوص الكلى.وتشير نتائج الدراسة الجديدة، التي نُشرت في مجلة «لانسيت» المتخصصة في الغدد الصمّاء، إلى أهمية اختبارين رئيسيين هما: اختبار الكرياتينين في الدم، واختبار قياس نسبة الزلال في البول.وقال مؤلف الدراسة البروفيسور كونيهيرو ماتسوشيتا إن على مقدمي الرعاية الصحية الذين يتعاملون مع مشاكل تلف الكلى تزويد المعلومات التي توجد لديهم لاختصاصي القلب والأوعية، موضحاً أن المصابين بمرض الكلى المزمن هم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل القلب بمقدار الضعف، وغالبًا ما يتوفى مرضى الكلى بالقلب.وأضاف ماتسوشيتا: «تخبرنا هذه النتائج أن بإمكاننا فعل ما هو أفضل بواسطة المعلومات التي لدينا عن مرضى الكلى».وتشير نتائج الدراسة الجديدة إلى أهمية اختبارين رئيسيين هما: اختبار الكرياتينين في الدم، واختبار قياس نسبة الزلال في البول، إلى جانب الاختبارات التقليدية الخاصة بالكوليسترول والضغط.وتوصلت الدراسة إلى أن نتائج هذه الاختبارات التي تتم لتقييم وظائف الكلى يمكن أن تساعد الأطباء على اتخاذ قرارات توجيهية للمريض بخصوص نمط حياته لحمايته من مشاكل القلب والأوعية الدموية.ودعت نتائج الدراسة إلى إدماج عملية تقييم القلب ضمن الاختبارات والفحوص الخاصة بوظائف الكلى

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

الطقس في بغداد

بغداد
43°
37°
الخميس
39°
الجمعة
ShorjaShop

استبيان

ما رايكم في الموقع الجديد؟

الافتتاحية