Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

مركبات فضاء تعمل بالجرافين

مركبات فضاء تعمل بالجرافين
طب وعلوم - 0:36 - 17/08/2015 - عدد القراء : 740

للجرافين مميزات رائعة شدت إليها انتباه العلماء خلال الفترة الأخيرة، وأثمرت جهودهم عن اكتشاف ميزة جديدة له مؤخراً، إذ اكتشفوا أن رقائق الكربون التي لا يتجاوز سمكها الذرة الواحدة يمكن أن تحول الضوء إلى حركة، وربما يكون هذا أساس لصناعة مركبة فضائية تعمل من دون وقود. اكتشفه الباحثون بالصدفة أثناء اللعب بقلم رصاص وشريط لاصق، وقالوا إن تركيبته المستوية قوية للغاية وموصلة جيدة للكهرباء والحرارة، وعكف العالم «يونج شنج تشين» وزملاؤه في جامعة «نانكاي» في الصين على دراسة المادة الجديدة وإمكانية احتفاظها بخواصها إذا أعيد ترتيب محتواها الكربوني. ونشر العلماء في وقت سابق أوائل 2015 تفاصيل حول ما أسموه «الإسفنج الجرافيني» وهو مادة هلامية تصنع بصهر رقائق أكسيد الجرافين المجعدة. ولاحظ العلماء أثناء قطع الجرافين بالليزر أن الضوء يدفع المادة إلى الأمام، ولم يكن ذلك عادياً لأن الليزر كان يستخدم في الأساس في تحريك الجزيئات بقوة، بيد أن عرض الإسفنج كان أكبر من أن يحركه الليزر. وضع الفريق قطع من الإسفنج الجرافيني في مكان فارغ وأطلقوا عليه الليزر بكثافات وأطوال موجية مختلفة، واستطاعوا دفع قطع الإسفنج إلى الأمام بمقدار 40 سنتيمتراً، بل وتمكنوا أيضاً من تحريك الجرافين بتركيز ضوء الشمس العادي عليه باستخدام عدسة. وتساءل الباحثون: كيف تحرك الإسفنج بهذه الكيفية؟ ولم يكن هناك إلا تفسير واحد وهو أن المادة تعمل مثل شراع شمسي، فيمكن أن تنقل الفوتونات النشاط إلى جسم ما وتدفعه إلى الأمام، وفي الفراغ الفضائي يمكن أن يبني هذا التأثير الصغير قوة دافعة كافية لدفع مركبة فضائية في الفضاء، ومنذ أيام قليلة، أطلقت جمعية الدراسات الكوكبية «بلاناتاري سوسايتي» في باسادينا في كاليفورنيا شراعاً شمسياً صغيراً لاختبار التقنية الجديدة، وكانت دهشتهم كبيرة عندما لاحظوا أن القوى التي شاهدوها تفوق ما يمكن أن تنشأ من الفوتونات وحدها. واستبعد الفريق فكرة أن الليزر يسبب تبخير بعض الجرافين ويجعله يطرد ذرات الكربون. وظن الباحثون أن الجرافين يمتص الطاقة ويبني شحنة إلكترونية لا يمكنها التماسك حتى النهاية فتنطلق منها الإلكترونات التي تدفع الإسفنج في الاتجاه المعاكس، وعلى الرغم من الغموض الذي يحيط بعدم قدرة الإلكترونات على الحركة العشوائية، تأكد الفريق من وجود تيار يندفع بعيداً عن الجرافين عند تعرضه لليزر، ما يفترض صحة ظنهم.ويمكن استخدام الإسفنج الجرافيني في صناعة أنظمة دفع مستندة على الضوء لمركبات الفضاء، وكتب الباحثون: «على الرغم من أن قوة الدفع لا تزال أصغر منها في الصواريخ الكيميائية المألوفة، إلا أنها أكبر بكثير من تلك التي تنتج عن الضغط الضوئي». ويقول باولو لوزانو من معهد ماساشوستس للتقنية: «إن أفضل صاروخ يمكن صناعته الذي لا يعتمد على الوقود».ويعتقد لوزانو أن مراكب الفضاء التي تعمل بالجرافين فكرة رائعة إلا أن فقدان الإلكترونات سوف يعني بناء المركبة لشحنة موجبة سوف تحتاج إلى معادلتها وإلا سببت دماراً كبيراً.

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

الطقس في بغداد

بغداد
33°
38°
أحد
37°
الإثنين
ShorjaShop

استبيان

ما رايكم في الموقع الجديد؟

الافتتاحية