Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

السيد الحكيم: الحشد الشعبي سينتفض وسيرسم لوحة عشق وطنية جديدة في الانبار

السيد الحكيم: الحشد الشعبي سينتفض وسيرسم لوحة عشق وطنية جديدة في الانبار
الصفحة الاولى - بغداد/ العدالة - 1:58 - 21/05/2015 - عدد القراء : 866

اكد التمسك بوحدة العراق

أكدَ رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم أن “الحشد الشعبي سيرسم لوحة عشق وطنية جديدة في الانبار”، داعياً وزارة التربية إلى مراعاة أوقات الامتحانات النهائية. وقال السيد عمار الحكيم خلال احتفالية مواليد الأئمة في مطلع شعبان أن “الكل متفق على أن العدو واحد ولكن من المؤسف أن الآراء شتى في مواجهته، وان عِبر التاريخ تؤكد لنا أن الاخوة متى ما اختلفوا في كيفية قتال عدوهم فأنهم سيتلكئون ويتراجعون ويقدمون لعدوهم هدية مجانية كبيرة”. وأضاف “لقد قلنا وكررنا أن داعش يمتلك مقاتلين عقائديين وبغض النظر عن تقييمنا لعقيدة هؤلاء المقاتلين وفسادها ولكن المهم أنهم مقاتلون عقائديون يمتلكون الاندفاع وليس لديهم ما يخسروه، وقلنا أن داعش تعرف تماما ماذا تريد وان لديها إستراتيجية وخطة ولديها إعلام موجه قلنا كل هذا وحددناه وحذرنا منه ولكن ومع الأسف الشديد مازلنا نسمع أصواتاً تحاول أن تنتصر في معركة الوجود الشرسة هذه، من خلال شرف الفنادق ومؤتمرات الصالات المكيفة، مدن تسقط ووطن يتعرض للذبح والبعض يناقش جنس الملائكة، وهل هم ذكر آو أنثى”! ولفت الى انه “لم تعد اللغة السياسية تنفع بعد الان مع أدعياء السياسة وهم يغردون خارج السرب ويصرفون الأنظار عن العدو الحقيقي إلى درجة الخيانة”! مبينا انه “الان الرمادي تترنح والبعض يقول لماذا لا تقولون أن الرمادي سقطت رغم أن الجميع يقول ذلك”. وأوضح السيد عمار الحكيم “أقول لهؤلاء إننا لا نقول أن الرمادي سقطت لأننا قلنا وقبل سنة ونصف ومن هذا المنبر ان انبارنا صامدة وما زلنا مؤمنين ومقتنعين ان انبارنا صامدة رغم ان البعض لم يستوعب هذه المقولة، قلنا انبارنا الصامدة لأننا ندرك أن الانبار تعني بغداد وشمال بابل وكربلاء والنجف وبادية السماوة، الانبار صامدة ليس لأنها ملك اخوتنا أهل الانبار فقط وانما هي ملكنا نحن العراقيين جميعا! الانبار التي تمثل قلب العراق وعمقه الاستراتيجي ونقطة التقاء مواصلاته”! وبين انه “قلنا لندعم الانبار قبل فوات الأوان ولكن الصخب الإعلامي والقراءة السياسية الخاطئة لم تسمح بالاستماع لما قلناه والتفكير بمداليله واليوم أصبح لزاماً علينا ادامة صمود الانبار بدماء المئات من أبنائنا”! وتابع بالقول “انا واثق اننا سننتصر في النهاية باذن الله رغم كل الجراح والمعاناة، وثقتي نابعة من قراءة واقعية وليست ثقة عاطفية وجدانية فحسب، فالأوطان لا تهزم امام أسراب الجراد مهما كانت عنيفة ومنظمة، والشعوب لا تموت في مواجهة العصابات مهما كانت دموية وإجرامية، ولكن ما يعصر القلب اننا نستطيع ان ننتصر بتضحيات اقل وبوقت أقصر، ولو كان البعض يمتلك رؤية صحيحة وعقلية سياسية ناضجة ويفكر بوطنه وشعبه ويترك لغة الصراخ الإعلامية التي لن يكسب منها سوى هياج البسطاء وسوقهم الى اتون معارك خاسر”. وقال ان “البسطاء دائما هم الضحايا سواء كانوا في الخطاب الإعلامي الموتور والمأزوم والمخادع او في القرارات السياسية العشوائية والارتجالية أو في قيادة المعارك العسكرية المرتبكة وسينتصر العراق بأذن الله لأنه انتصر من قبل بمعارك اشرس واخطر، ولان قدر العراق ان يكون وطناً حياً لا يذوب في طيات التاريخ، ولاننا نمتلك كل مقومات الانتصار ولا نحتاج الا الى الرؤية الاستراتيجية الصحيحة والاولويات السليمة في المعركة والخطط الناجعة والادوات الوطنية الكفوءة وحسن استثمار الامكانات المتاحة وتنسيق وتكامل الادوار بين المؤسسات العسكرية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وابناء العشائر والبيشمركة”. وتابع أن “اسود الحشد الشعبي سينتفضون ويرسموا لوحة عشق وطنية جديدة ويثبتوا للجميع ان انبارنا ستبقى صامدة والدواعش الى لعنة الحاضر ومزابل التاريخ”. وتطرق السيد عمار الحكيم في محور اخر الى ازمة الاعظمية ودور تجار الفتنة فيها بالقول “فمثلما هناك تجار حروب وتجار سياسة وهناك من يتاجر بالدين فان هناك أيضا من يتاجر بالفتنة لأنه يظن ان الفتنة اذا ما وقعت ستوفر له فرصاً للربح والظهور”. وأضاف ان “ما حصل في الأعظمية هو من تخطيط تجار الفتنة اما المنفذين فهم كالعادة البسطاء المغرر بهم، وقد أرادوا بفعلتهم هذه ان يقطعوا اوصال العاصمة كي لا يمر الشيعي بمناطق السنة ولا يمر السنة بمناطق الشيعة”. وبخصوص وحدة العراق والتسوية التاريخية قال السيد عمار الحكيم “نؤكد ما نقوله دائما، وهو إننا ورغم كل الشكوك والمعاناة سنبقى متمسكين بوحدة العراق”، مبينا أن “الحاضنة الوحيدة التي تحفظ العراقيين جميعاً بكل مكوناتهم وتلاوينهم وانتماءاتهم الدينية والمذهبية والقومية والمناطقية والسياسية هي حاضنة العراق الواحد”. وبخصوص طلبتنا والامتحانات أوضح السيد عمار الحكيم أن “في هذا المحور نتطرق إلى موضوع أبنائنا الطلبة وامتحاناتهم النهائية، اننا شعب يرفض ان يموت ولن تقف عجلة الحياة عنده وقمة الحياة هي العلم، واليوم أبناؤنا يؤدون الامتحانات ورغم كل هذه الظروف الصعبة ولكن الطالب العراقي يذهب إلى قاعة الامتحان وينجح”. ودعا السيد عمار الحكيم “المؤسسات التربوية بان تضاعف من جهودها مشكورة من اجل اجراء امتحانات تتوفر فيها مستلزمات الراحة على قدر المستطاع وان تحسن اختيار التوقيتات فمن الصعب لبعض الطلبة ان يمتحنوا في شهر رمضان لأن ضغوط الامتحانات حينما تتزامن مع ضغط الصيام سيكون من الصعب تحمله على ابنائنا الطلبة”. وقال السيد عمار الحكيم “كما اتمنى على الاخوة في وزارة الكهرباء ان يراعوا هذه التوقيتات ومواعيد الامتحانات ويعملوا على تجهيز المواطنين والمدارس بالطاقة الكهربائية للحفاظ على انسيابية الامتحانات”.

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

الطقس في بغداد

بغداد
8°
13°
الجمعة
13°
السبت

استبيان

الافتتاحية