Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

السيد الحكيم يطالب بالإنصاف وعدم غض الطرف عن المشاكل الحالية الناتجة عن تراكمات سابقة

السيد الحكيم يطالب بالإنصاف وعدم غض الطرف عن المشاكل الحالية الناتجة عن تراكمات سابقة
الصفحة الاولى - بغداد/ العدالة - 3:18 - 10/08/2015 - عدد القراء : 979

أكدَ رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم ان مشاكل العراق تحتاج الى معالجة جذرية والمعالجة الجذرية بدورها تحتاج الى معالجة المشاكل البنيوية والتشريعية ومعالجة سياقات خروج القرار، مطالبا “بالإنصاف وعدم غض الطرف عن المشاكل الحالية الناتجة عن تراكمات سابقة”. وقال بيان للمجلس الاعلى تلقت (العدالة) نسخة منه امس ان ذلك جاء في كلمة للسيد عمار الحكيم بديوان بغداد للإعلاميين والصحفيين بمكتب سماحته في بغداد. ونقل البيان عن السيد عمار الحكيم قوله ان “المرحلة التي يمر بها العراق مرحلة تاريخية ومفصلية ذات مناخ ملائم للإصلاحات”، واصفا المرجعية الدينية في النجف “بمحدد اتجاه البوصلة في كل الأزمان الحالكة في العراق”. وبين ان “مرجعية النجف على طول تاريخ العراق أثبتت انها مع الشعب في كل ازماته وان دورها ليس مقتصرا على الفقه والأصول”، مذكرا بان “تعاطي الناس الايجابيي مع خطابها سببه ان المرجعية وحدها من تطلب لانها لا تمتلك مصالح شخصية وموقعها معنوي بعيد عن التجاوزات”. وقال “ان المرجعية ستبقى تعيش ببيت ايجار مساحته ٨٠ متر في أقدم أزقة النجف اذا ما تحسن واقع الشعب العراقي وستحمل همه وتطالب بحقوقه اذا ما تراجع واقع المجتمع العراقي على الصعيد الخدمي والمجتمعي”. وجدد السيد عمار الحكيم تأكيده على ضرورة تخفيض رواتب المسؤولين وامتيازاتهم دون مقارنة التخفيض بأثره بالموازنة العامة انما هو موقف مطالب به المسؤول امام معاناة شعبه، مبينا ان هناك رؤى واضحة لمعالجة المشاكل لكن المشكلة تكمن في ازمة القرار والارادة السياسية. وبين ان “موقف تيار شهيد المحراب من الحكومة هو موقف الدعم والاسناد وان طرح استقالات وزراء كتلة المواطن على طاولة العبادي جاء ترجمان للدعم الذي نقدمه له”، مطالبا “بالإنصاف وعدم غض الطرف عن المشاكل الحالية التي هي سبب تراكمات سابقة”، واوضح ان “العدالة والانصاف المجتمعي وتشريع قوانين العدالة الاجتماعية كلها كفيلة بانهاء المحاصصة لان المواطن سيصوت لمن يقدم له الخدمة دون النظر لخلفيته الدينية او القومية او المذهبية”، معربا عن رفضه للدعوات التي تتحدث عن انهيار العراق. واشار الى ان “العراق ليس في مرحلة انهيار وان هناك انجازات لابد من ذكرها”، محذرا من “سياسة التعميم التي تطلق في وصف الامور”. ولفت الى ان “المسؤولية التي يتحملها الشركاء مسؤولية مشتركة تتناسب طرديا مع حجم الشريك ودوره والكل يتحمل الربح والخسارة”، مذكرا بان بعض القوى السياسية في الانتخابات “قدمت رؤى وبرامج واضحة لادارة الدولة وان المرجعية دعت الناس لانتخاب الاكفأ والاصلح”. ودعا الى “التركيز على داعش كي لا يستغل الوضع العراقي وينفذ اليه”، موضحا ان “المساحة الاكبر من المتظاهرين لها مطالب حقة ومشروعة لكن هناك عددا محدودا يحاول حرف مسار التظاهر الذي هو أهم سمات الديمقراطية”. وعرج على المنجزات الامنية التي تحققها القوى الامنية والحشد الشعبي، داعيا وسائل الاعلام الى التركيز على هذا المنجز “كي لا يبدو الاعلام الداعشي اكثر زخما من اعلامنا وكي لا يستغل داعش انشغالنا بالمطالب الحقة للمتظاهرين ويبدأ يروج لاكاذبيه وتغيير حالة الانكسار التي يعيشها”، مبينا ان “داعش خسر كل المواجهات مع الجيش والشرطة والحشد والعشائر العربية باستثناء مدينة الرمادي وخسر كبار قادته وعددا كبير من قوات النخبة مما اعاد تمثيل الاجانب فيه بنسبة تفوق العراقيين”، عادا “انخفاض نسبة العراقيين في صفوف داعش نصرا كبيرا حيث سحب الناس الى حضن الوطن وتعرية داعش”.

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

الطقس في بغداد

بغداد
9°
15°
السبت
19°
أحد

استبيان

الافتتاحية