Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

وزير الداخلية الليبي السابق يحذر الحكومة من إرجاء الانتخابات

وزير الداخلية الليبي السابق يحذر الحكومة من إرجاء الانتخابات
عربية ودولية - 1:18 - 03/06/2021 - عدد القراء : 162

– أ. ف. ب. / بروكسل:
حذر وزير داخلية ليبي سابق، وأحد المرشحين المحتملين للرئاسة، الحكومة الانتقالية في طرابلس من إرجاء الانتخابات في وقت يسعى البلد الذي دمرته الحرب لإرساء السلام والأمن. وقال فتحي باشاغا الذي غادر الحكومة في آذار/مارس 2020 لكنه لا يزال يتمتع بنفوذ، في مقابلة مع وكالة فرانس برس إنه “ما زال يفكر” في احتمال الترشح للانتخابات الرئاسية. لكنه أضاف أنه بعد 10 سنوات من الإطاحة بالزعيم معمر القذافي ووسط محادثات سلام برعاية الأمم المتحدة، فإن الليبيين “متفائلون” بشأن المستقبل وجاهزون لبناء “دولة قوية”. وشدد على أنه كوزير داخلية سابق، فإن لديه “خبرة في الدولة ولدي خبرة في التعامل الأمني”. كما أكد لفرانس برس أهمية أن “يكون تحقيق الأمن داخل ليبيا قويا جدا” منتقدا الحكومة الانتقالية للاخفاق في السيطرة على الفصائل المسلحة. والحكومة الانتقالية برئاسة عبد الحميد دبيبة ومجلس رئاسي برئاسة محمد يونس المنفي، تشارك في عملية سلام برعاية الأمم المتحدة ووعدت بإجراء انتخابات. وتستضيف ألمانيا جولة جديدة من المباحثات في برلين بعد ثلاثة أسابيع، ستتمحور على تنظيم انتخابات عامة في 24 كانون الأول/ديسمبر، وانسحاب القوات الأجنبية من البلاد بعد عقد من أعمال العنف. وأفضت هدنة رسمية في تشرين الأول/أكتوبر إلى تشكيل حكومة موقتة أوكلت مهمة توحيد مؤسسات ليبيا المنقسمة وإطلاق جهود إعادة الإعمار والتحضير لانتخابات كانون الأول/ديسمبر. لكن الموفد الدولي الخاص إلى ليبيا يان كوبيتش حذر من أن عملية سحب القوات الأجنبية وتوحيد المؤسسات، تشهد جمودا. وباشاغا البالغ 58 عاما ضابط سابق في سلاح الجو انضم إلى الانتفاضة ضد نظام القذافي في المجلس العسكري لمصراتة. وحمل الحكومة مسؤولية تأخير تلك العملية. وقال لفرانس برس “بطبيعة الحال فإن الحكومة تتمنى ألا تتحقق هذه الانتخابات ولكن هي ملزمة بأنها تدعم هذه الانتخابات”. وأضاف “أما بالنسبة لهذه الانتخابات يجب أن تكون في نفس الوقت برلمانية ورئاسية، والرئاسية تكون بانتخاب مباشر من الشعب”. يجري باشاغا جولة في عواصم أوروبية وكان في بروكسل للقاء أعضاء في البرلمان الأوروبي ومسؤولي منظمات غير حكومية للحديث عن مستقبل بلاده، وفي نفس الوقت ليقدم نفسه بشكل متحفظ، على أنه الشخصية المناسبة للمنصب. وبروكسل قلقة إزاء مشكلة طالبي الهجرة واللجوء انطلاقا من الشواطئ الليبية، على متن سفن تهريب مكتظة وغير آمنة في غالب الأحيان، نحو دول الاتحاد الأوروبي. وشدد وزير الداخلية السابق على أنه تعامل مع هذه القضية بجدية خلال فترة وجوده في الوزارة، لكنه حذر من أنه من الأفضل معالجتها من جانب حكومة ليبية موحدة. وقال “تعاونا مع الاتحاد الأوروبي أيضا وكانت فترة صعبة”، مشيرا إلى تعرض مراكز احتجاز مهاجرين للقصف خلال هجوم لقوات المشير خليفة حفتر، على طرابلس العام الماضي. وستناقش محادثات السلام في برلين في وقت لاحق هذا الشهر ضرورة انسحاب القوات الأجنبية، مثل المرتزقة الروس الداعمين لحفتر.
لكن باشاغا دافع عن وجود القوات التركية التي قال إنها ساعدت سلطات طرابلس في الدفاع عن العاصمة بوجه القوات الموالية لحفتر، الذي قد يصبح بدوره مرشحا رئاسيا منافسا. وقال إن الحكومة الليبية السابقة برئاسة فائز السراج هي التي طلبت دعم تركيا “وكنا نحن في حالة دفاع عن طرابلس”. وأضاف”أتت المساعدة التركية وفعلا فشل الهجوم”. وتابع “ليبيا متجهة إلى السلام وانتهت حالة الحرب. وهذا السلام أيضا لا بد أن يتحقق للذهاب إلى الانتخابات، انتخابات نعتقد أنها الضمانة التي تقود ليبيا إلى الأمن والسلام”. وحذر الحكومة الحالية ب”ألا تضع العراقيل” أمام الانتخابات، لكنه شدد على أنها ستكون مدعومة من الليبيين في أنحاء البلاد بعد عقد من الفوضى. وقال لفرانس برس “بعد إسقاط القذافي، عدد كبير من السلاح انتشر بين أيدي الناس ومن بين هؤلاء الناس مجموعات مجرمة”. وأضاف “نحن في طور بناء الدولة وهناك العراقيل وهناك المشاكل وهناك المخاطر ولكن هناك الارادة والتصميم أن نصل إلى بناء الدولة”.

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

الطقس في بغداد

بغداد
22°
29°
الثلاثاء
28°
الأربعاء

استبيان

الافتتاحية