Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

أصداء..”العدالة” مسيرة ثابتة

أصداء..”العدالة” مسيرة ثابتة
مقالات ودراسات - د علي خليف - 5:27 - 23/05/2019 - عدد القراء : 626

“العدالة ” الصحيفة التي انبثقت فكرة في مخيلة مؤسسها، وصاحب امتيازها السيد عادل عبد المهدي ، الذي طبقها واقعا على الارض بمجهود شخصي ، بدأت بمجموعة صغيرة تعين نفسها بنفسها ، وحثت الخطى ،لتعانق العراق الجديد باصدار اسبوعي ،ثم يومي، وبعدد صفحات اخذ يكبر حتى وصل الى الملاحق المتنوعة ، وبعد ان شقت طريقها في عالم الصحافة الورقية نافست بقوة لتحجز لها مكانا متميزا في عالم الصحافة ، وللعدالة ميزة تنماز بها وعرفت بها ، فهي لم تلجأ يوما الى البهرجة،او التسقيط ،او الابتزاز او غيرها من الاساليب البعيدة عن المهنية ، ولم تكن عناوينها صارخة من اجل جذب اني سرعان ما ينكشف لدى القارئ ، ولم تساوم على حساب مبادئها الصحفية والاخلاقية ، فهي تسير بهدوء تام، في وسط متلاطم الامواج ، وقيض الله سبحانه وتعالى لها رجلا بذل ماله الخاص في سبيل ان ترى النور وتستمر بالحياة ،وساعدها في ذلك ما توفره من اعلانات التي تسهم في ديمومتها ، فضلا عن المطبعة التي تتبادل التعاون معها فتارة الجريدة تسهم في رفد المطبعة ، وتارة المطبعة ترفد الصحيفة ، وهكذا حتى كونت لنفسها منظومة اقتصادية وازنت بين النشر والتوزيع والايرادات المتحصلة من الاعلانات والطبع ، ان الكثير يرى في العدالة صحيفة الانسان العراقي بعد التخلص من نظام الدكتاتورية ، فهي قد حملت جراح الماضي وبلسم الحاضر وابتسامة المستقبل ، وقدمت في سبيل ذلك النفس والعرق والجهد من اجل الدفاع عن العراق الجديد ، وعلى الرغم من انها تعرضت الى تحديات كبيرة سواء اكانت اقتصادية او فنية فانها في نهاية المطاف تغلبت عليها وحولتها الى ايجابيات افادت منها، ورسمت من خلالها نهجا يأخذ بنظر الاعتبار كل التحديات ، وكل ذلك بفضل السياسة الحكيمة لمؤسسها الذي لم يبخل عليها بالمتابعة والمساندة في احلك ظروف انشغالاته ، ان استمرار العدالة في الصدور، انما يصب في مصلحة الاعلام العراقي الحر ، والمستقل الذي انطلق بقوة الى الامام ليرسم مستقبلا اعلاميا يفخر به العراق ، ان “العدالة

“تعاهد قراءها الكرام على انها ستبقى محافظة على نهجها وخطها في الاعتداال ،ولن تحيد عنه ابدا ، لانه مغروس فيها، غرسه مؤسسها في نفوس العاملين، واصبح عنوانا بارزا لها ولهم.

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

الطقس في بغداد

بغداد
27°
43°
الإثنين
43°
الثلاثاء

استبيان

الافتتاحية