Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

أصداء..عيون الناس

مقالات ودراسات - د علي خليف - 5:15 - 12/06/2024 - عدد القراء : 277

اتخاذ القرارات والمعالجات يكون بلاشك مبنيا على اسس ذات ابعاد انية ومستقبلية ، وكل قرار ارتجالي انما هو في حد ذاته مشكلة بل يفاقمها ، والملاحظ ان هناك نوعا من عدم المنهجية في ادارة بعض الملفات ، ولعل من ابرزها مشاكل السكن والصحة والتعليم والخدمات فهذه الملفات لاتوجد قراءة فاحصة للمشاكل التي تعتريها وتضربها ، فهناك هروب منها او خلط الأوراق بإدخال أعمال هامشية لأشعار المواطن ان هناك عملا في هذا المرفق او ذاك ، بل هناك من يهرع للإحصاءات الورقية والتقارير الإعلامية لبيان ان هناك تقدما مع تناسي او تجاهل ان العمل الحقيقي هو الذي يكون على الارض وليس على الورق والتصريحات والضخ الإعلامي ، بل هناك من يوهم نفسه ويحاول ان يوهم الآخرين ان هناك تقدما جبارا في ملف ما ، وهكذا كل طرف يضرب على منوال الاخر فيصنع منجزاً هو من يسطّر أوصافه ، مع ان المنجز يُقرأ في عيون الناس وليس في عيون المسؤول الذي بلاشك لايعترف بالضعف والتقصير ، بدلالة ان الجميع سيؤكد تأكيداً قويا انه قد قدم اعمالاً جليلة ومنجزات كبيرة ، وانه انجز في اقل تقدير الخطط والبرامج الموضوعة له ، وفي هذه الحالة من المفترض ان تكون الامور في افضل أحوالها ،

ولكن مايراه المواطن عكس ذلك فهناك ضعف كبير في الاداء ونقص واضح في الخدمات وغياب الحلول في تلك الملفات المهمة ، فماذا بعد كل هذا ، هل سيعاد المنهج في كل عام او في كل دورة ؟ وماذا حصل في تقييم الاداء؟ يبدو ان الجميع قد رضي بالوضع الحالي وان هذه امكانات الكثير مما تصدى للمسؤولية ؟!.

ان العمل الحقيقي ينبع من الاساس ومن الحاجة الحقيقية والإرادة القوية حتى لو تطلب ذلك انتظارا لحين من الوقت ، فالناس تساند كل عمل يصب في صالح الوطن وهي لاتعترف بالبهرج الإعلامي والهوس الذي يصيب البعض من خلال الولع بالبهرج الإعلامي ، والجري وراء المنصات الإعلامية ربما لايصال رسالة للناس ان هناك عملا ، مع ان ذلك من دون ن يلامس حاجة حقيقية لايمكن ان يترك اثره في الناس وسيكون تأثيره لايتعدى زمن إعلانه .

لذلك يأمل المواطن ان يرى عملا حقيقيا ينطلق من الملفات المهمة التي لها مساس بحياة المواطن.

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

ملحق العدالة

Screenshot 2024-06-17 at 04.54.21

استبيان

الطقس في بغداد

بغداد
43°
42°
Fri
42°
Sat
الافتتاحية