حصيلة الاعتداء 87 شهيدا ومصابا
استهدفت سيارة مفخخة امس الاربعاء المدنيين في سوق شعبي بمدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد ما ادى الى استشهاد واصابة العشرات من المدنيين .وافاد مصدر امني ان” حصيلة التفجير الارهابي الذي استهدف سوق عريبة في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد، ارتفعت إلى 31 شهيدا، و56 مصابا”.من جهه اخرى تبنت عصابات داعش الارهابية في مواقع الكترونية لها التفجير الذي شهدته مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد وراح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى.وطالب محافظ بغداد علي التميمي القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي باستبدال القيادات الامنية الفاشلة ، موجها بفتح تحقيق بتفجير مدينة الصدر وجرد الخسائر المادية والبشرية .وذكر التميمي في صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي {فيسبوك} “بعد تفجير مدينة الصدر الاجرامي الذي راح ضحيته اكثر من {٩٠} شخصا بين شهيد وجريح نكرر مطالبتنا للقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بأستبدال القيادات الأمنية التي فشلت بحفظ الامن”.وتابع”وجهنا بفتح تحقيق بالحادث وجهنا ايضا لجنة التعويضات لجرد الخسائر المادية والبشرية في مدينة الصدر ” .على صعيد متصل حمل نائب رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي القادة السياسيين والحكومة العراقية مسؤولية التفجيرات في مدينة الصدر ببغداد.وقال الربيعي لوكالة {الفرات نيوز} ان” غياب الاستخبارات وعدم انهاء تنصيب منظومة الكاميرات واستمرار الخرق في بغداد نتجية الخطط الكلاسيكية القديمة التي تستعملها في السيطرات له دور كبير في تكرار عمليات التفجير في العاصمة بغداد”.واضاف” فمن 2010 ونحن نطالب بانهاء تنصيب منظومة الكاميرات لرصد حركة الارهابيين”.وتابع “انني اجزم من خلال وجودنا في بغداد ان القوى السياسية غير قادرة على حفظ الامن في بغداد”، مبينا “اننا اليوم نحتاج الى اصلاح سياسي حقيقي الذي ينعكس بدوره على الامن والخدمات في العاصمة”.وأشار الى ان ” ما يحدث اليوم هو اهمال كبير من القادة السياسيين ، وعدم وجود ارادة لهذه القوى، لذا نحمل كمجلس محافظة الحكومة العراقية ماحصل من تفجيرات في مدينة الصدر”.من جهه اخرى عزا عضو في لجنة الامن والدفاع النيابية تكرار التفجيرات في العاصمة بغداد الى “عدم جدية” القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي في متابعة القادة الامنيين.وقال ماجد الغراوي لوكالة كل العراق [أين] ان “اللجنة الامن النيابية كانت دائماً تؤكد على معالجة الخروقات الامنية وتداعياتها واسبابها وقد تكررت الخروقات في اكثر من منطقة للاسف الشديد ونرى ان القائد العام للقوات المسلحة قد استهان بهذا الامر وعدم جديته ومتابعته بشكل مباشر واساسي لما يقوم به القادة الامنيون”.واضاف طالبنا في اكثر من مرة نصب منظومة كاميرات في سيطرات بغداد حتى تستطيع الكشف عن المتفجرات لكن للاسف الشديد لم ياخذ هذا الامر على محمل الجد ،فضلا على ضرورة اجراء تغيرات جذرية للقادة الامنيين وجلب اشخاص اكثر كفاءة ومهنية بعيدا عن التدخلات الحزبية”.وأشار الغراوي الى ان “تعدد مصادر القرار وعدم وجود تنسيق مشترك بين المؤسسات الامنية سببا اخر في وقوع هذه التفجيرات”.