تنظم نقابة المعلمين العراقيين غدا الثلاثاء تظاهرة امام وزارة التربية احتجاجا على تردي الواقع التربوي في البلاد واشار بيان للنقابة تلقت ( العدالة ) نسخة منه امس الى ان من مفارقات القول وعجائب الاحداث ان نتحدث عن نكسة التعليم في العراق بلد الحرف الاول الذي علم الكون ابجدية العلم و الحضارة والى وقت قريب كانت المدرسة العراقية ونظام التعليم يحتذى به في المنطقة كلها وللاسف تراجع كل شى وتدهور المستوى العام للطلبة والتلاميذ حتى انحدر الى ادنى الدرجات واخيرا نضبت الروافد العذبة للمدرسة العراقية حتى وصلت الى شحة الكتب المدرسية وقلة الكوادر في اغلب الاختصاصات ودعا البيان جميع فروع النقابة في المحافظات للمشاركة في التظاهرة يوم الثلاثاء الساعة العاشرة صباحا امام وزارة التربية للمطالبة باستجواب وزير التربية في البرلمان لمعرفة اسباب اخفاقات الوزارة ومطالبة الحكومة بتوفير التخصيصات المالية الكافية لطبع الكتب و المستلزمات الدراسية وتفعيل دور لجنة التربية النيابية للقيام بمهامها الوطنية وابعاد وزارة التربية عن المحاصصة الحزبية و الطائفية واسنادها الى عناصر مستقلة من جهه اخرى اوضح عضو لجنة التربية النيابية عن كتلة المواطن علي غركان الدلفي، ان وزير التربية محمد اقبال حمل الموازنة الاتحادية ووزارة المالية مسؤولية تأخير توزيع المناهج المدرسية على مديريات التربية.وقال الدلفي في بيان صحفي ان” لجنة التربية النيابية استضافت وزير التربية محمد اقبال الصيدلي للوقوف على اسباب تأخير توزيع الكتب في المديريات”.وبين ان” وزير التربية خلال الاستضافة بين ان تقليص موازنة التربية الى النصف في الموازنه الاتحادية لعام 2016، وعدم استلام اي مبلغ من وزارة المالية خلال هذا العام ، كان العامل الرئيسي في حصول هذا التأخير”.من الجدير بالذكر ان لجنة التربية في مجلس النواب استضافت في الأسبوع الماضي مدير عام المالية ومدير عام الإدارية ومدير التجهيزات والمفتش العام في وزارة التربية من اجل الوقوف على أسباب تأخر تجهيز الوزارة للمديريات بالتجهيزات المدرسية والأثاث من اجل إيجاد الحلول لمعالجتها ومحاسبة المقصرين.يذكر ان رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم، دعا الى إعادة النظر بالنظام التربوي والتعليمي في البلد.وكانت لجنة التربية النيابية استضافت الخميس الماضي وزير التربية محمد اقبال في مقر اللجنة بمجلس النواب لمناقشة نقص المناهج التربوية وتداعياتها وكيفية الخروج من الازمة.وتعاني اغلب مدارس بغداد وبقية المحافظات نقصا حادا في توزيع الكتب المدرسية، مما تسبب في حالة ارباك شديد بين صفوف الطلبة.