أدانَ كل من الإتحاد الأوروبي وإيران وتركيا التفجير الارهابي الذي أستهدف السبت، مجلساً للعزاء بمنطقة الشعب شمال شرقي العاصمة بغداد وراح ضحته اكثر من 60 شخصاً بين شهيد وجريح. وقالت المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان إن العنف الذي يستهدف المدنيين الابرياء غير مقبول، معربة عن خالص تعازيها لأسر ضحايا هذا التفجير. وشدد البيان على ضرورة استعادة الأمن وسيادة القانون في جميع أنحاء العراق ومواجهة جميع الاعمال الارهابية. وأعرب عن التزام الاتحاد الاوروبي بمواصلة تقديم الدعم السياسي والمالي للعراق حكومة وشعبا في سعيه لتحقيق السلام والديموقراطية والتعددية في البلاد. كما دانت طهران التفجير، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي في بيان ان بلاده ستقف الى جانب حكومة العراق وشعبه “حتى دحر الارهابيين” بالكامل. واعرب قاسمي عن مواساة بلاده لحكومة العراق وشعبه وذوي الضحايا، مؤكدا ضرورة التعاون المشترك في محاربة “الإرهاب” والمسؤولية الدولية في “الدعم المؤثر” لحكومة بغداد والشعب العراقي. وأدانت تركيا أيضاً بشدة التفجير الانتحاري، وقالت وزارة خارجيتها في بيان إن “الهجوم يظهر مرة أخرى مدى أهمية دعم المجتمع الدولي للعراق في مواجهة تنظيم [داعش] عدونا المشترك”. وأكد البيان مواصلة تركيا وقوفها إلى جانب الشعب العراقي ضد [داعش] بكل ما تملكه من امكانيات متمنيا الرحمة للضحايا الابرياء والشفاء العاجل للمصابين.كما أدان سفير اليابان لدى العراق السيد فوميوإيواي،وبأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي أستهدف المعزين في خيمة عزاء في منطقة الشعب شمال بغداد، والذي أسفر عن وقوع ما يقارب 70 شهيدا وجريحا. إن هذا العمل الإرهابي الوحشي واللاأخلاقي لا يمكن تبريره لأي سبب من الأسباب. وتقدم السفير بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا الثكلى وتمنياته القلبية للجرحى بالشفاء العاجل.واكد إن حكومة اليابان تدعم جهود حكومة العراق في حربها ضد الإرهاب، وتأمل بأن يسود الأمن والإستقرار في جميع أنحاء البلاد من خلال جهود حكومة وشعب العراق.