أكدَ عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عباس الخزاعي أن عصابات داعش الإرهابية تحاول ضرب المناطق الآمنة لتعويض خسائرها اعلامياً. وقال الخزاعي لوكالة {الفرات نيوز} امس الاول الجمعة أن “عصابات داعش الإرهابية تحاول أن تستثمر الخلافات السياسية بين الحكومة والبرلمان وهي تلجأ إلى مناطق أخرى لتعويض خسائرها إمام القوات الأمنية من الناحية الإعلامية”. وأضاف أن “هناك فقدان أمل من قياداتنا السياسية بسبب تمسكهم بالسلطة والتضحية بكل شيء وتعودنا بان الحلول تأتي من الخارج مع إعطاء صبغة محلية لغرض تجاوز الأزمة السياسية الحاصلة في البلاد”. وقال “نحن كنواب معتصمين فأننا سنكون كتلة معارضة داخل البرلمان”، مشيرا الى ان “ما حصل في البرلمان يعتبر انتكاسة ووصمة عار في جبين السياسيين والقائد العام للقوات المسلحة وهو يتحمل هكذا إخفاق حصل من خلال دخول المتظاهرين إلى مجلس النواب”. وتشهد الساحة السياسية توترا ملحوظا بعد اعتصام عدد من النواب داخل مبنى مجلس النواب احتجاجا على الكابينة الوزارية التي قدمها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، ومن ثم اقدام المتظاهرين على اقتحام المنطقة الخضراء، ومبنى مجلس النواب، وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها وسائل الاعلام اعتداء المتظاهرين {بالضرب} على عدد من النواب، بينهم النائب الثاني لرئيس مجلس النواب ارام شيخ محمد، ورئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة.