زارتْ قوة من لواء الطفوف التابع للعتبة الحسينية المقدسة، يرأسها آمر اللواء والقيادي في الحشد الشعبي، قاسم مصلح والوفد المرافق له عدداً من الكنائس ودور العبادة في قضاء “الحمدانية”، جنوب شرق محافظة الموصل. وذكر بيان للعتبة نقلته وكالة {الفرات نيوز} امس ان “ذلك يأتي بالتزامن مع أعياد ميلاد المسيح (عليه السلام) وتحرير عدد من مناطق قضاء الحمدانية في الموصل شمال العراق”. وكانت عصابات داعش الإرهابية قد أحرقت الكنائس ودور العبادة في مدينة الموصل بعد سيطرتها عليها في الـ 7 من حزيران 2014، لكن القوات العراقية والحشد الشعبي تمكنتا مؤخراً من تحرير العديد من المدن والأحياء والقرى التابعة للموصل. وقال أمر اللواء، قاسم مصلح، بحسب البيان “إن عصابات داعش الإرهابية حول هذه الكنيسة إلى ساحة لتدريب عناصرها بعد أن أحرقتها بما تحتويه من كتب ومقتنيات”. وأظهرت صور، آمر اللواء وإلى جانبه عدد من المقاتلين وهم داخل الكنيسة بعد تطهير المنطقة من إرهابيي داعش. وكانت آثار الحرق والدمار واضحة على جدران وأروقة الكنيسة. وفي السياق نفسه، وصل لواء الطفوف إلى قرية “علي رش” التابعة للحمدانية لزيارة مقام الإمام زين العابدين (عليه السلام)، الذي تعرض للتدمير من قبل داعش. وأظهرت الصور قوات اللواء إلى جانب وفد المرجعية العليا وهم يؤدون الصلاة داخل المقام الذي تعرض للتدمير بالكامل. وكان لواء الطفوف التابع للعتبة الحسينية المقدسة قد حمل خلال زيارته مساعدات إنسانية تضم مواد غذائية ومستلزمات مختلفة. ولا يقتصر دور اللواء على الجانب العسكري بمواجهة إرهابيي داعش، بل يقدم أيضا رعاية إنسانية بناءً على توجيهات المرجعية العليا.