طالبَ رئيس كتلة المواطن النيابية حامد الخضري المجتمع الدولي بإدانة واستهجان جريمة تازة بالغازات السامة. وقال الخضري في بيان صحفي نقلته وكالة {الفرات نيوز} امس الاول الأحد إن “مثل هكذا جرائم يجب على دول العالم والمنظمات الدولية إدانتها ، وكشف مدى ما يتعرض له العراق من هذه العصابات المجرمة التي مارست ابشع الجرائم بحق المواطنين العزل، وآخرها قصف العوائل بالأسلحة الكيماوية”. وأضاف أنه “على العالم أن يعي بأن العراق تحمّل الدفاع عنه من هذه العصابات، ولابد من تقديم مساعدات اكبر، وواضحة لمحاربة هذه العصابات، وعزلها، وتجفيف منابع تمويلها”. وشدد على ضرورة أن تضع الحكومة ضمن أولوياتها تحرير قرية البشير التي تسيطر عليها هذه العصابات، ومنها أطلقت صواريخها السامة، ولا سيما وان الحشد الشعبي اعلن جاهزيته التامة لتحريرها من دنس الارهابيين. وكان رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم قد شدد السبت الماضي في ديوان بغداد للنخب الشبابية الذي عقد في مكتب السيد الحكيم ببغداد على تدويل قضية تازة، عادا استخدام الغازات السامة مؤشرا خطيرا على تهديد السلم الدولي بشكل عام، وفيما دعا المنظمات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها، وإغاثة المصابين، اعرب عن استغرابه من الصمت الدولي تجاه هذه المأساة، في حين ترى الإعلام العالمي يعج بمتابعة قضايا اخرى يدعي انها انتهاكات لحقوق الانسان، وابادة جماعية.