أكدَ المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن، ان الوضع الامني في محافظة البصرة مسيطر عليه 100%، مشيرا إلى الوصول إلى مراحل متقدمة في معالجة النزاعات العشائرية بالمحافظة. وقال معن، في تصريح صحفي، ان “غلب المشكلات [في البصرة] عشائرية”، مشيرا إلى إن “رئيس الوزراء قام بزيارة خاصة للمحافظة قبل ايام، وتم تدعيم الموقف من قوات العمليات المشتركة في محافظة البصرة، ووصلنا نوعا ما إلى مراحل متقدمة في القضاء على ما يسمى الإشكالات العشائرية التي تستخدم فيها الأسلحة، وأيضا ماضون في عملية نزع السلاح الذي يستخدم سلبا تجاه المواطنين”. وأضاف إن “الحكومة المحلية تأخذ بالتأكيد دورها في هذه القضية، ووزارة الداخلية بعثت أكثر من فريق عمل متخصص في الجرائم الجنائية، ومحققون كان لهم دور في إلقاء القبض على كثير من العصابات”، موضحا “اليوم، الجريمة في البصرة انخفضت مقارنة بالأشهر الماضية بصورة ملحوظة، خاصة من خلال فرق الاستخبارات التي وصلت، وسنعمل خلال الأيام القادمة”. وفيما اذا كانت المحافظة تشهد غير النزاعات العشائرية، اوضح “بالتأكيد، عندما تكون هناك محاولات لتحدي الحكومة، أو إثارة فوضى أمنية، يؤدي ذلك إلى وكأنه فرصة لضعاف النفوس أن يمارسوا نشاطاتهم الإجرامية، الوضع اليوم يختلف بالتأكيد، لا أنكر أن هناك بعض جرائم الخطف والسرقة، ولكن الملف الأمني خلال الأيام الماضية استقر”. وعّما إذا كانت لدى الوزارة إجراءات احترازية، بين معن ان “هذا جهد الاستخبارات”، مشيرا “لا يمكن أن يكون هناك وجود لقوات أمنية من دون جهد استخباراتي، والدليل على ذلك أن الوضع الأمني من ناحية وجود المجموعات الإرهابية، نستطيع أن نقول أنه تمت السيطرة على 99 بالمائة أو 100 بالمائة في محافظة البصرة، وهذا نشاط استخباراتي مميز، كانت جهود مكافحة نقل المخدرات والحبوب واضحة، وكذلك الحال لبعض الجرائم الغامضة التي تم إلقاء القبض على مرتكبيها”. وشهدت محافظة البصرة خلال الاسابيع القليلة الماضية تصاعدا في اعمال القتل والخطف بالاضافة الى زيادة النزاعات العشائرية وراح ضحيتها العشرات ما استدعى الى تدخل الحكومة المركزية وارسلت فرقة مدرعة لفرض الامن.