ابْدى السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي اعتراضه على التحليلات التي تصف العراق بالبلد المفلس، مبينا ان هناك فرق بين الافلاس ونقص السيولة ، لافتا الى ان العراق بلد يمتلك من الامكانات الكثير فيما يعاني من ترتيب الاولويات، مشيرا في الوقت ذاته الى قرب الركون للتسويات اقليميا وعراقيا، معللا ذلك باستنفاذ اوراق الصراع واستخدام كل طرف لجميع اوراقه. السيد الحكيم بين في ديوان بغداد للقيادات الشبابية بمكتبه في بغداد السبت الماضي ان المشروع الوطني هو المشروع الامثل للشباب ، مبينا ان المجتمع العراقي شبابي باغلبه فيما لا تتناسب نسب تمثيله في الدوائر السياسية مع نسبته في المجتمع ، مؤيدا الدعوات التي تقول بخفض نسب الترشيح للانتخابات كي تتمثل اكبر نسبة من شريحة الشباب، حاثا الشباب على التوحد تجاه رؤية محددة مصحوبة باليات وسياسات وخطط وارادة ، مشيرا الى ان الحقوق والادوار تنتزع ولا تعطى ولابد للشباب ان يعي هذه الحقيقة. وعن التطرف والاعتدال بين السيد عمار الحكيم ان الاعتدال قوة والتطرف في اصله هو الضعف ، معربا عن اسفه لاستغلال التطرف للكسب السياسي، موضحا ان الاعتدال لا يؤخذ بالعدد وله افق بعيد فيما لا افق للتطرف سوى مزيدا من القتل والدمار، داعيا الى تنظيم التنوع وادارته بطريقة تجعله مصدر ثراء للمجتمع، مشيرا الى ان المجتمع العراقي قدم نماذج في التلاحم الوطني كالتعامل مع النازحين في الوقت الذي يصمت الاعلام عن الترويج لهذه الامور.