اكدَ القـائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، على ضرورة محاربة الفساد وخاصة في المؤسسات الامنية والعسكرية لان الفساد كان احد أسباب الانهيارات الأمنية السابقة، مشيرا الى اهمية ان لا يخضع رجل الأمن لأي ضغط وان يكون عطاؤه وولاؤه تام للوطن ويجب إنفاذ القانون على الجميع. وقال بيان لوزارة الداخلية نقلته وكالة {الفرات نيوز} امس ان “رئيس الوزراء القـائد العام للقوات المسلحة بارك خلال حضوره الجلسة العاشرة لاجتماع هيئة رأي وزارة الداخلية للقوات الامنية الانتصارات المتحققة”، مؤكدا دعمه واسناده لقادة الوزارة. ونقل البيان عن العبادي قوله ” نقدر تضحيات وزارة الداخلية وعطائها الكبير والواضح للعيان وما تحققه في كافة محافظات البلاد من تطور امني ملحوظ باعتبار أن اغلب منتسبي قوات الأمن في المحافظات هم تابعين للداخلية، مبينا “إن تضحيات القوات الأمنية ستؤدي في النهاية الى كسر عصابات داعش الإرهابية عسكرياً”. وشدد رئيس الوزراء على “ضرورة محاربة الفساد وخاصة في المؤسسات الامنية والعسكرية لان الفساد كان احد أسباب الانهيارات الأمنية السابقة”. وبين” أهمية التدريب وما يقدمه من فرق شاسع في العطاء سواء للقوات المقاتلة او للتشكيلات الخدمية الأخرى وخاصة للتشكيلات التي تتعامل بشكل يومي مع المواطنين كالشرطة المحلية وغيرها مبينا إن رجل الشرطة يجب أن ينظر الى جميع العراقيين نظرة واحدة ويجب مضاعفة العطاء الذي يقدمه منتسبي الوزارة من اجل الوصول الى رضا المواطن التام، وان لا يخضع رجل الأمن لأي ضغط وان يكون عطائه وولائه تام للوطن ويجب إنفاذ القانون على الجميع”. من جانبه رحب وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية عقيل الخزعلي بقدوم رئيس الوزراء، واصفاً زيارته للوزارة بالتاريخية والمهمة كونها تاتي في غمرة انتصارات قواتنا الامنية في قواطع الجبهات ضد داعش والحرص على الارتقاء بواقع عملها على الصعيدين الأمني والخدمي. واستعرض الخزعلي أمام رئيس الوزراء ابرز ما تقدمه تشكيلات وزارة الداخلية القتالية متمثلة بقوات الشرطة الاتحادية وقوات الحدود وأفواج الطوارئ والقوات الخاصة على صعيد مكافحة الإرهاب والجريمة وتحرير الأراضي.واهم انجازات في تنفيذ مفردات الخطة الإستراتيجية التي وضعت لتطوير عمل الوزارة وخصوصا في مجالات تطوير التدريب والتأهيل لقوات وزارة الداخلية, فضلاً عن الارتقاء بعمل دوائر الوزارة الخدمية والارتقاء بما تقدمه للمواطنين من خدمات في دوائرها المختصة. وأوضح الوكيل اﻻداري والمالي بحسب البيان “القفزات النوعية التي حققتها الوزارة في مجال تحديث مناهج التدريس والتدريب في كلية الشرطة والمؤسسات التدريبية والتعليمية في وزارة الداخلية باستخدام الأساليب الحديثة وطرائق التدريب والتدريس المتقدمة, فضلاً عن استحداث قسم الجودة والتطوير المؤسسي لرفع الكفاءة وبناء القدرات”. في إطار جلسة هيئة الرأي ناقش الوكيل المالي والإداري مع أعضاء الهيئة موازنة عام 2017 المخصصة لوزارة الداخلية حيث ناقش المجتمعون إجراءات التقشف لكن شريطة عدم تأثير ذلك على عمل دوائر وتشكيلات وزارة الداخلية الأمنية منها والخدمية وخاصة التشكيلات القتالية التي يجب أن تعطى أفضلية وأسبقية في هذا الجانب للأهمية القصوى المرتبطة بأدائها. وقال البيان ” كما جرت مناقشة فقرة الدعم المقدم من قبل الدول الصديقة في مجال الدعم اللوجستي للقوات الأمنية ومنها إن الوزارة حصلت على فرصة لتدريب 12500 أثنى عشر ألف وخمسمائة ضابط ومنتسب في مختلف الاختصاصات الشرطوية”. ونوه الى انه” في إطار تعزيز الأمن الداخلي وخلق حالة من التواصل بين تشكيلات وزارة الداخلية وقطعاتها المختلفة في مختلف محافظات البلاد وجه عقيل الخزعلي بضرورة عقد مؤتمر امني محلي للتنسيق والتعاون يشمل جميع مديريات الشرطة والتشكيلات في بغداد والمحافظات”. وختم البيان بالقول “تعزيزاً لإجراءات الأمن ناقشت هيئة رأي الوزارة موضوع امن الوثائق وسرية المعلومات وضرورة حفظ الوثائق الصادرة عن وزارة الداخلية وعدم تسريبها والتذكير بالفقرات القانونية العقابية والتي يجب على الدوائر الرقابية أن تطبقها بحق المخالفين لأحكام هذه القوانين فضلاً على ضرورة إجراء حملات تثقيفية وتوعوية عبر وسائل إعلام مديرية العلاقات والإعلام في الوزارة تركز على هذا المفصل. كما ناقشت هيئة رأي الوزارة جميع الفقرات المعروضة على جدول الأعمال واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها”.