أكدَ النائب الاول لرئيس مجلس النواب الاردني مصطفى العماوي، ان انعقاد مؤتمر البرلمانات الاسلامية في بغداد، يبعث رسالة بان العراق سيعود شامخا وصاعدا ويتجه نحو الامن والاستقرار. وقال العماوي في تصريح صحفي خص به وكالة كل العراق [أين] ، ان الوفد الاردني كان له تنسيق ولقاءات مع الوفود المشاركة والقيادات العراقية بدءا من رئاسة الجمهورية وانتهاء باللجان البرلمانية من اجل دعم العراق في هذه الظروف التي يمر بها ، حتى حسم ملف الارهاب والانتصار على داعش واخواتها، مؤكدا ، انه “سيكون لنا توصيات ومناشدة لكل دول العالم من اجل مساندة العراق في مكافحة الارهاب”. وأضاف العماوي ، ان “هناك تواصل بين الحكومة العراقية والاردنية وتنسيق عال وتوجه ملكي ايضا بدعم العراق في كل خطواته الاقتصادية والسياسية والامنية فيما يخص حماية الحدود”. وتابع ، ان “محافظة الانبار لها موقع مهم بين البلدين إضافة إلى مساحتها الحدودية الشاسعة، وهي تهم الاردن كما في العراق وهناك تنسيق عال القيادات بين البلدين من اجل منع العمليات الإرهابية قبل تنفيذها، واحباط عمليات تسلل الارهابيين بين البلدين”. وبين ، ان “هناك تنسيقا بين برلماني البلدين، وان الاردن يفتتح ابوابه للعراق في جميع المجالات”، وكذلك “نسعى إلى توفير كل متطلبات الحياة الكريمة للجالية العراقية في الاردن وتوفير فرص الصحة والتعليم والاستثمار”. وأوضح ان “الموقف الاردني ثابت في المشاركة بكل المحافل الدولية والتحالفات وفي مقدمتها المشاركة مع العراق للقضاء على كل المنظمات الإرهابية في المنطقة”، مبينا ان “التنسيق مستمر ومتواصل بين القيادات الأمنية وهناك اتفاقيات امنية بين البلدين للتعاون الاستخباري وحماية الحدود”. وختم العماوي بالقول “كانت لنا اجتماعات مع القادة العراقيين فيما يخص الوضع الاقتصادي، وبحثنا مشاريع عديدة لدعم الاستقرار العراقي من اجل المساعدة في النهوض باقتصاده وعبوره الازمة المالية التي يمر بها”.