عدّ النائب عن التحالف الوطني حنين القدو، التنسيق العالي بين القيادة العامة للقوات المسلحة لتحرير سهل نينوى والبيشمركة، تطور ايجابي كبير لصالح تحسين العلاقات بين الاقليم وبين الحكومة الاتحادية. وذكر القدو “لأول مرة وبعد 25 عاما تحركت القوات الامنية من الجيش العراقي الى اقليم كردستان وبدأت تتجحفل على محاور {بعشيقة وخازر وكوير وبرده رش وسد الموصل}”. واوضح ان “القوات تتأهب للانطلاق من هذه المحاور المهمة بعد ان يتم تحديد ساعة الصفر من قبل القائد العام للقوات المسلحة لتحرير سهل نينوى ومن ثم الانطلاق نحو تحرير الساحل الايسر من مدينة الموصل”. وبين القدو ان “الجيش العراقي تمركز على هذه المحاور وبتنسيق عال بين القيادة العامة للقوات المسلحة وقيادة قوات البيشمركة، ويعد تطورا ايجابيا كبيرا لصالح تحسين العلاقات بين الاقليم وبين الحكومة الاتحادية”. واضاف ان “التعاون يجعلنا نحن المكونات العراقية ان نشعر بأمان ونتفاءل بعودة المهجرين الى مناطق سكناهم وتحت مظلة القوات الامنية والحشد الشعبي من ابناء المكونات”. واردف قائلاً ان “تحرك قوات سهل نينوى باتجاه المحاور الشرقية لانطلاق العمليات العسكرية كفيل بارسال رسالة اطمئنان الى كل ابنائنا من الشبك والمسيحيين وكفيل ايضا، بتوفير المناخات اللازمة لتطبيع الاوضاع في منطقة سهل نينوى”. واشار القدو الى ان “البحث عن المشتركات ما بين كل المكونات والتنسيق ما بين القوات الامنية وقوات البيشمركة لصالح تحقيق الامن والاستقرار وفرض هيبة الدولة وسلطة القانون على مناطقنا التي عانت من الانفلات الامني وضياع سلطة القانون”.