عدّ تحالف القوى العراقية، ان التغيير الوزاري غير كافٍ لتحقيق الاصلاح، مؤكدا على ضرورة ان يتم بالتشاور مع الكتل السياسية وعبر الإجراءات الدستورية. وذكر بيان للتحالف، نقلته وكالة {الفرات نيوز} ان “الهيئة السياسية لتحالف القوى العراقية عقدت اجتماعا استثنائيا بحضور سليم الجبوري رئيس مجلس النواب والكابينة الوزارية الليلة الماضية، وناقش المجتمعون عددا من القضايا المطروحة على جدول الاعمال ومن بينها انطلاق عمليات التحرير لمحافظة نينوى”. وبين “في الاجتماع نوقشت قضية التغيير الحكومي التي أطلقها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي باعتبارها مدخلا للإصلاح، وقد ثبت المجتمعون عددا من المباديء العامة، وفي مقدمتها ان تحالف القوى يساند اي مسعى للإصلاح بلا أدنى تردد”. ويرى التحالف بحسب البيان ان “التعديل الوزاري لا يعد كافيا للإصلاح، ان لم يترافق وإياه اصلاحا للمنهج ونية واضحة معززة بالإجراءات لتطبيق البرنامج الحكومي المتفق عليه وان يشمل التغيير باقي مفاصل الدولة كالهيئات المستقلة وباقي الدرجات الخاصة”. وشدد المجتمعون على ان “تغيير الوزراء ينبغي ان يكون مسببا وان يتم بالتشاور مع الكتل السياسية وعبر الإجراءات الدستورية، على ان يضمن لقيادة تحالف القوى والكتلة البرلمانية الحق في ترشيح من تعتقده مناسبا وفق المؤهلات التي يضعها رئيس الوزراء”. وبارك التحالف، بحسب البيان “الصولة الجريئة للقوات المسلحة لدك أوكار داعش الإرهابي بالتعاون مع المتطوعين من اهالي نينوى وشرطتها المحلية وبإسناد مباشر من قوات التحالف الدولي”، مهيبا بمواطني نينوى وعشائرها الى “التعاون الفعّال والانتفاض من اجل دحر الإرهاب الى غير رجعة وتحرير المدينة من براثنه”. وحيا المجتمعون “الانتصارات المهمة في مدن الانبار التي حققتها قطعاتنا العسكرية الباسلة من منتسبي الجيش والشرطة وأبناء العشائر”، داعين إلى “استثمار زخم تقدمها وتقهقر العدو الإرهابي لتحرير باقي مدن الانبار السليبة مع توخي عمل كل ما من شانه تجنيب المدنيين آثار القتال والحصار وسياسة التجويع”. وأشار البيان إلى ان “المجتمعين ناقشوا قضايا النازحين والجهود المبذولة بهذا الشأن، حيث جرى تقويم التحركات التي يقوم بها تحالف القوى في الجانب الانساني والإغاثي من اجل تخفيف المعاناة على المهجرين والنازحين، وهو يدعو الحكومة الى بذل المزيد من الجهود لتأمين عودتهم الى مدنهم المحررة دون إبطاء ورصد ميزانية معقولة تتناسب وحجم المشكلة ووضع الخطط الكفيلة باستيعاب الإعداد المتوقعة من النازحين مع بدء عمليات تحرير نينوى”.