حرّرت القطعات العسكرية، امس الثلاثاء، ستة آبار نفطية في عملية تحرير مركز ناحية القيارة جنوبي مدينة الموصل. وأعلن المتحدث باسم اللواء 91 في الجيش الرائد أمين شيخاني ان الجيش قطع طريقا لوجستيا واستراتيجيا رئيسيا تستخدمه عصابات داعش قرب الموصل، امس الثلاثاء. وبين شيخاني إن الجيش حرر أيضا ستة آبار نفطية على الأقل من سيطرة داعش بعد ان شنت القوات الامنية هجوما ضد داعش في بلدة القيارة وأحاطت بهم وسط البلدة. وأشار الى أن هناك قتالا عنيفا في المنطقة يرافقه غارات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تساند قوات الجيش على الأرض لكسب الأراضي والتخلص من سيطرة داعش عليها. وعلى صعيد متصل اكد قائد ميداني في قيادة الفرقة التاسعة، امس الثلاثاء، ان “العمليات العسكرية الخاصة بتحرير مركز ناحية القيارة تسير وفقا لما هو مخطط لها”. وذكر القائد لوكالة كل العراق [أين] ان “القوات الأمنية قريبة من انجاز تحرير مركز ناحية القيارة، وان الخطط العسكرية تسير وفقا لما هو مخطط لها”. ونفى “اكمال تحرير مركز القيارة” مؤكدا ان “القوات لاتزال تعالج عناصر عصابات داعش الإرهابية الموجودين في الناحية”. وأوضح محلل أمني وعسكري، الأهمية الاستراتيجية في سيطرة القوات الامنية على مركز القيارة في عملية تحرير مدينة الموصل من عصابات داعش الارهابية. وقال عبد الكريم خلف، لـ[أين]، ان “تحرير مركز الناحية يعد أول ثغرة في جدار الاقتراب من مدينة الموصل وتعتبر خطوة جدية في المحور الجنوبي لها” مبينا “أنها ليست عملية شاملة وانما محدودة باتجاه الموصل كون القيارة تعد من أصعب المحاور هناك”. وأشار الى ان “داعش ليست لديها القدرة على الاحتفاظ طويلا بالقيارة واعتقد خلال أيام ستفلت منها الامور وستكون القوات المحررة في شمال الناحية”. وانطلقت صباح امس الثلاثاء، عملية عسكرية بمشاركة قوات جهاز مكافحة الارهاب وقوات الفرقة التاسعة في الجيش لتحرير مركز ناحية القيارة جنوبي الموصل من ارهابيي داعش. وتعد القيارة كبرى نواحي العراق مساحة، واستطاعات القوات الامنية، في الاسابيع القليلة الماضية تحرير غالبية القرى والمناطق القريبة والمحيطة بالناحية.