دعتْ حركة الجهاد والبناء في بابل الكتل السياسية المشكلة لحكومة بابل الى تبني مواقف اكثر قوة دعما لحركة الاصلاح التي دعت اليها المرجعية الدينية الشريفة. وقال مسؤول الحركة ونائب رئيس مجلس بابل حسن فدعم الجنابي لوكالة {الفرات نيوز} ان “المرجعية كانت واضحة في مطالبها الرافضة لكل شكل من أشكال الفساد المالي والإداري والمحاصصة الطائفية والسياسية التي اضاعت الكثير من حقوق المواطن البسيط”. وأضاف ان “المرجعية كانت واضحة في انتخاب الافضل الا ان بعض من جاء الى الحكم لم يكن بحجم المسؤولية”، مشدد على ان “موقف الصمت من قبلها كان رسالة واضحة لرفضها على اوضاع العراق الاقتصادية والسياسية الحالية”. وكانت المرجعية الدينية العليا قد قررت الجمعة الماضية جعل الخطبة السياسية حسب ما تقتضيه المناسبات والمستجدات في الشأن العراقي، وليس بشكل اسبوعي، وجاء القرار بعد عدة خطب تضمنت توجيهات للحكومة والمتصدين للقرار السياسي بضرورة القضاء على الفساد والنهوض بالبلد واجراء اصلاحات حقيقية تسهم برفع المستوى المعيشي للمواطن وتنهي معاناته في مختلف المجالات.