اعتبرت حركة الحل المنضوية في اتحاد القوى العراقية ؛ ان خيار حكومة التكنوقراط هي بشير تحول مهم في ادارة تخصصية لموارد الدولة العراقية بعد نيسان 2003 .
وذكرت الحركة في بيان نقلته وكالة {الفرات نيوز} امس الاول الجمعة انه ” ليس هناك إعتراض على حكومة التكنوقراط في العراق اذا كانت فعلا قادرة على استنباط الحلول الواقعية والمنطقية القادرة على التعامل مع مشاكل العراق المتجذرة وتوظيف موارده باحسن شكل .”
واكدت الحركة في بيانها ” بقدر دعمنا لنهج التكنوقراط ، لا يمكن ان نخفي تخوفنا وتوجسنا من أن تكون الدعوة للتكنوقراط محاولة جديدة للإقصاء والتفرد في الحكم”، مشددة ” على أن مطلب التكنوقراط في العراق اليوم لم يعد مطلباً إدارياً لحل معضلة إدارة الدولة ، بل تحول الى مطلباً حزبياً ذا جوهر سياسي يتخفى بعباءة التكنوقراط ، وهو ما اثبتته حكومة التكنوقراط التي اقترحها رئيس الوزراء حيدر العبادي ودعمها سياسيا ائتلافه”.
واختتم بيان الحركة ” ونحن اذ نشاطر القوى السياسية تخوفاتها من محاولات افراغ مفهوم التكنوقراط من محتواه المهني ، وتحويل الدعوة لــ {حكومة تكنوقراط} لـــ {دعوة سياسية } بحد ذاتها “، داعيا ” العبادي والقوى السياسية في البرلمان الى اعتماد الوضوح وعدم التلاعب بمشاعر المتظاهرين او تسويف مطالبهم .”
وقدم رئيس الوزراء حيدر العبادي في جلسة استضافته بالبرلمان الخميس الماضي كابينته الحكومية الجديدة مع ترشيق ودمج عدد من الوزارات.
وحدد البرلمان 10 أيام لدراسة السير الذاتية للمرشحين الجدد وشهر لاجراء اصلاح شامل وحسم جميع المناصب التي تدار بالوكالة.