رأى النائبُ عن كتلة المواطن، حسن خلاطي، ان مشروع التسوية الوطنية سينهي النفاق السياسي والازدواجية، ويشترط على بعض الأطراف عدم وضع قدم لها في العملية السياسية والأخرى معارضة لها. وذكر خلاطي في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} ان “التسوية الوطنية تمهد للمناخ والبيئة السياسية المناسبة لبناء الدولة، وقد سوقت بطريقة خاطئة للأسف”، مضيفا “عندما نتحدث عن التسوية يطرح سؤال “مع من”؟ ونجد الإجابة في الوثيقة ذاتها وهي مع القوى العراقية الفاعلة في العملية السياسية ويستثنى منها الدواعش والبعثيون ومن قدم الدعم ووفر الحواضن لهذه العصابات الاجرامية”. وأشار الى ان “التسوية تعني اننا نشترط على الذين يشتركون في العملية السياسية ان لا تكون لهم قدم مع العملية السياسية وقدم أخرى مع المعارضة، والتسوية تضع حدا للازدواجية والنفاق السياسي”. وشدد على ضرورة ان “يتفهم الشارع العراقي اليوم بان التسوية تم طرحها من اجل إيجاد بيئة مناسبة لبناء الدولة”. يشار الى ان التحالف الوطني يعتزم طرح مشروع التسوية الوطنية الذي يرسم مستقبل العراق ما بعد مرحلة عصابات داعش الإرهابية، في وقت تقوم به القوات المسلحة بجميع تشكيلاتها بعمليات عسكرية واسعة لتحرير مدينة الموصل. وقام وفد التحالف الوطني برئاسة السيد عمار الحكيم بزيارة الى دول الجوار ضمت المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتم اطلاع البلدين الجارين على مبادئ مشروع التسوية وما تحققه من اندماج إقليمي. يذكر ان، المرجعية الدينية العليا، دعت على لسان ممثلها في كربلاء المقدسة الشيخ عبدالمهدي الكربلائي، في 30 كانون الاول الماضي، القوى السياسية إلى العظة والعبرة بما فيه الكفاية من التجارب المرة والأليمة السابقة {خلال الاعوام الماضية}، والعمل خلال العام الحالي من اجل عراق مستقر وآمن ومزدهر.