انطلقتْ في محافظة ذي قار أعمال المؤتمر الدولي الأول لمحاربة التيارات التكفيرية بمشاركة اربعة دول و31 مؤسسة علمية ورجال دين ومفكرين وباحثين. وقال الدكتور عبد الحسن حنون جبرة الله رئيس مركز الأبحاث والدراسات الستراتيجية في مؤسسة الولاية الثقافية “انطلقت في محافظة ذي قار أعمال المؤتمر الدولي التأسيسي الاول لمحاربة التيارات التكفيرية ودعم التعايش والسلم الاهلي والوحدة الوطنية”، مشيراً الى “مشاركة اربعة دول (ايران ومصر وتنزانيا ونيجيريا و31 مؤسسة علمية من جامعات ومراكز أبحاث ودراسات ودوائر ذات صلة من داخل العراق وخارجه”. وبين ان المؤتمر تضمن ثمانية جلسات مقررة لمناقشة الابحاث التي تجاوزت 40 بحثاً، مؤكداً “حضور مفكرين ورجال دين وباحثين وشخصيات دولية ومحلية مهمة امثال الدكتور حسن خاكرند المدير العام للعلاقات العربية الافريقية في وزارة الخارجية الايرانية والدكتور علي ابو الخير من وزارة التعليم المصرية والدكتور محمد علي اذر شب استاذ ومدير مركز العلاقات العربية الايرانية في جامعة طهران ومحمد طنكولي باحث اسلامي من نيجيريا والشيخ شعيب سعيد باحث اسلامي من تنزانيا والدكتور رياض ابراهيم الخفاجي باحث اسلامي من جامعة مانها يم ـ المانيا”. ولفت جبرة الله الى ان “هدف المؤتمر دراسة اشكالية التطرف وبيان مخاطره واثاره على المجتمعات والكشف عن منابعه ومصادر دعمه وتمويله، فضلا عن التعريف بدور المرجعيات الدينية والقيادات الجهادية والمؤسسات العلمية والفكرية والمدنية في محاربة التطرف والارهاب وفضح وكشف زيف عقائد الحركات التكفيرية من خلال تبني الخطاب التوحيدي ونهج اليات الحوار الحضاري الإسلامي الاصيل”. فيما قال الدكتور محمد علي اذر شب مدير مركز العلاقات العربية الايرانية الاستاذ في جامعة طهران “ان الارهاب والتكفير لا يمكن معالجتهما عسكرياً فقط حيث يجب معالجتهما ثقافيا وعلمياً”. وبين اذر شب ان “اقامة هذا المؤتمر سيكون رائداً في اعطاء صورة واضحة عن ضرورة التعاون العلمي والفكري في مكافحة الارهاب ويسعدنا هذا العمل الكبير الذي تقيمه مؤسسة الولاية الثقافية ونتمنى ان تستمر هذه المؤسسة في هذا العطاء”. اما عضو مجلس شورى جماعة علماء العراق الشيخ احمد العاني فقد اشار الى انه “جاء من بغداد للمشاركة في المؤتمر لأنه يحمل مدلولات كبيرة تركز على محاربة التطرف و التيارات التكفيرية والارهابية ويدعو الى التعايش السلمي”. ورأى ان “التيار التكفيري المنحرف يريد ان يؤسس للفرقة بين ابناء الشعب الواحد، لذلك يجب محاربته بكل قوة، وهذا واجب العلماء والمفكرين”.