اكدَ رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي، ان العراق شعب واحد لا تفرقه الطوائف ولا الأديان، مبينا ان الاختلاف سنة إلهية والقران الكريم أسس كيفية التعامل مع هذا الاختلاف. وافاد بيان للوقف، نقلته وكالة {الفرات نيوز} امس ان “السيد الموسوي القى كلمة خلال حضوره الندوة التي أقامتها الجامعة الكاثوليكية في السفارة الايطالية ببغداد تحت عنوان {حقوق الطوائف والأقليات والأفراد في الدين والقانون}”. واضاف البيان ان “الموسوي كان قد ابتدأ كلمته بتحية الحاضرين وتمنى ان يتم تنفيذ ما يتم بحثه في هذه الندوة على ارض الواقع وتطرق الى مثال من سيرة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب {عليه السلام} في طريقة تعامله مع احد الخارجين عن طاعته والحكمة الكبيرة التي تعامل بها الإمام علي {عليه السلام} في حال شدة الاختلاف”. وقال السيد الموسوي ان “العراق كان منذ القدم يعيش كشعب واحد لا تفرقه الطوائف ولا الأديان بل كان الجميع قريبا من بعض الى ان دخل الفكر الوهابي الى البلد ليدمر الروح الوطنية ويبث الفرقة والشحناء بين أبناء الوطن الواحد بإثارة النعرات الطائفية ونشر الرعب والقتل”. وتابع البيان ان “الندوة ابتدأت بكلمة ترحيبية ألقاها السفير الايطالي في العراق ماركو ريدايلي شكر فيه الحضور على المشاركة في الندوة وفسح المجال للبدء بفتح باب الحوار والمناقشة في الندوة التي حضرها العديد من المفكرين والباحثين وأعضاء مجلس النواب”.