Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

فرات التميمي: وجود القوات التركية في الموصل سبب رئيس في عرقلة تحريرها

اخبار و تقارير - بغداد/ متابعة العدالة - 0:08 - 16/10/2016 - عدد القراء : 792

أكدَ النائب عن كتلة المواطن النيابية فرات التميمي أن القوات التركية الموجودة حاليا في معسكر بعشيقة سبب رئيسي في عرقلة معركة تحرير الموصل من عصابات داعش الإرهابية. وقال التميمي لوكالة {الفرات نيوز} ، اول امس الجمعة “نأمل أن تكون الدبلوماسية حاضرة وان تنسحب القوات التركية من العراق”، موضحاً ان “الحكومة ومجلس نواب يتجهان إلى الطرق الدبلوماسية لحل الأزمة وغايتنا تحرير الموصل”. واضاف أن “كل الكتل السياسية مطالبة اليوم بموقف وطني تجاه الخرق الحاصل من القوات التركية للسيادة العراقية”. يشار إلى ان الحكومة التركية عرضت في 20 من ايلول الماضي، على البرلمان، مذكرة لتمديد الصلاحية الممنوحة لها للقيام، عند الضرورة، بعمليات في العراق وسوريا، لمدة عام آخر. من جانبه، جدد البرلمان التركي، في الاول من تشرين الاول الجاري، تفويضه للحكومة التركية بإرسال قوات مسلحة خارج البلاد، للقيام بعمليات عسكرية في سوريا والعراق عند الضرورة وتحت مبرر “التصدي لأية هجمات محتملة قد تتعرض لها الدولة من أي تنظيمات إرهابية”. وصوت مجلس النواب خلال جلسته في الرابع من تشرين الاول الجاري، على قرار برفض قرار البرلمان التركي تمديد بقاء القوات التركية داخل الأراضي العراقية، مع تأكيد مجلس النواب برفضه توغل القوات التركية بالأراضي العراقية، ورفض وجود اي قوات أخرى. من جانبه قال رئيس الوزراء حيدر العبادي، ان العراق لا يريد الدخول مع تركيا بحرب بشأن دخول قواتها الى الأراضي العراقية، مؤكدا ان “دخول قوات أجنبية إلى العراق لتحديد الوضع فيه أمر غير مسموح به إطلاقا ونرفض أي وجود لقوات أجنبية على الأراضي العراقية ، كما أخشى أن تتحول المغامرة التركية إلى مواجهة إقليمية”. وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، في الخامس من تشرين الأول، انها قررت استدعاء السفير التركي لدى العراق فاروق قايمقجي، على خلفية التصريحات التركية الاستفزازية بشأن معركة تحرير الموصل، فيما استدعت الخارجية التركية، السفير العراقي في أنقرة هشام علي أكبر إبراهيم العلاوي، احتجاجا على قرار مجلس النواب، القاضي برفض تواجد القوات التركية على الأراضي العراقية. كما قدمت وزارة الخارجية، في السادس من الشهر الجاري، طلبا رسمياً إلى مجلس الأمن الدولي، لغرض عقد جلسة طارئة لمناقشة التجاوز التركي على الأراضي العراقية والتدخل في شؤونه الداخلية ، وتضمن الطلب، مطالبة مجلس الامن بتحمل مسؤولياته تجاه العراق واتخاذ قرار من شأنه وضع حد لخرق القوات التركية للسيادة العراقية وعدم احترام الجانب التركي لمبادئ حسن الجوار من خلال اطلاقه للتصريحات الاستفزازية. وسلمت وزارة الخارجية العراقية اول امس مذكرة احتجاج شديدة اللهجة الى السفير التركي لدى العراق. فيما جدد مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، اول امس، ان “كل الادعاءات والتصريحات التي يطلقها الجانب التركي حول تواجد قواتهم مختلقة ولا أساس لها من الصحة وليس أمامهم الا احترام الجيرة وسحب قواتهم من العراق واحترام سيادته الوطنية وذكر:بان   اردوغان ادخل الجيش التركي في مغامرة واعتداء غير محسوبة العواقب”. وجاء هذا الرد بعد تهجم أردوغان على العبادي في تصريحات له الثلاثاء الماضي، على خلفية مطالبة بغداد بسحب القوات التركية الموجودة في معسكر بعشيقة قرب الموصل. وتوجد القوات التركية داخل العراق في منطقة في العمادية القريبة من الحدود مع تركيا، وامتد وجودها إلى معسكر بعشيقة بعد عام 2014. ويهدد التوتر التركي العراقي بتعقيد خطط عملية استعادة الموصل التي تسيطر عليها عصابات داعش الإرهابية منذ عام 2014.

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

ملحق العدالة

استبيان

الطقس في بغداد

بغداد
11°
10°
Tue
10°
Wed
الافتتاحية