أدانتْ فرنسا، امس الاول الاثنين، سلسلة التفجيرات التي شهدتها العاصمة بغداد واسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى. وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان “ان بغداد غدت عرضة للارهاب اكثر من اي وقت مضى، وذلك بعد الهجوم الذي اودى بحياة 35 شخصا على الاقل وأصاب عشرات آخرين”. من جانبه اعرب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن تضامن بلاده ودعمها المتواصل للعراق في الحرب الذي يخوضها ضد عصابات داعش الارهابية، مؤكدا سعي فرنسا لبذل جهودها الكاملة بجانب التحالف الدولي في الحرب ضد داعش للقضاء عليه. ورجح ان تحسم معركة تحرير مدينة الموصل العراقية في غضون أسابيع فقط، متعهدا بتقديم دعم كبير لإعمارها وإعادة الاستقرار إليها.وكان الرئيس الفرنسي وصل العراق في زيارة رسمية يتفقد خلالها قوات بلاده التي تشارك ضمن التحالف الدولي والمتمركزة في كل من الأردن والإمارات المتحدة اضافة الى حاملة الطائرات {شارل ديغول} ومجموعتها الجوية البحرية لتنفيذ غارات شبه يومية على بؤر ارهابية في العراق وسوريا. واعلنت قيادة عمليات بغداد في بيان في ان سيارة مفخخة انفجرت قرب مستشفى الكندي القريب من شارع فلسطين شرقي بغداد، فيما انفجرت الثانية قرب مستشفى الامام علي {ع} في منطقة الجوادر بمدينة الصدر واسفر الهجومان عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين. كما انفجرت سيارة مفخخة بمنطقة الزعفرانية جنوب شرقي بغداد، وانفجرت ايضا عبوة ناسفة قرب جامع ام الطبول غربي بغداد. وكانت الشرطة العراقية أعلنت استشهاد 35 شخصا واصابة نحو 60 آخرين في تفجير سيارة مفخخة نفذ بمدينة الصدر شرقي بغداد.