عدّ المحلل السياسي عباس الفريجي قيام وزير النفط السيد عادل عبد المهدي، ووزير النقل باقر الزبيدي، بتقديم استقالتيهما إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي خطوة في الاتجاه الصحيح نحو الإصلاحات. وقال الفريجي لوكالة {الفرات نيوز} امس الاول الجمعة إن “هذه الخطوة جاءت لكي تأخذ اللجنة المشكلة من رئاسة الوزراء دورها في اختيار الوزراء الجدد”. وأضاف أن “هذه الخطوة إن دلت إنما تدل على حرص المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وسباقيته في تلبية مواقف الجماهير”، مؤكدا أن “قيام وزيري النفط والنقل بتقديم استقالتهما فوت الفرصة على بعض الجهات التي تريد الاساءة للعملية السياسية”. يذكر ان وزير النفط السيد عادل عبد المهدي قد اعلن الخميس الماضي عن استقالته رسميا، والتوقف عن القيام بممارسة أي فعالية في الوزارة عدا الحصرية منها، مبينا انه “لن يمارس مهامه كوزير ، كما انه لن يحضر جلسات مجلس الوزراء”. كما قدم وزير النقل باقر جبر الزبيدي امس الاول استقالته إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي مبينا في نصها “إيمانا منا بضرورة الإصلاح الشامل بكافة مرافق الدولة، وعلى كافة الصعد، وبغية إفساح المجال أمامكم للمضي في مسيرة الإصلاح التي أعلنتم عنها، والحاقا بطلبنا في 10/2/2016، والتي وضعنا فيها استقالتنا من منصبنا الوزاري تحت تصرفكم فإننا اليوم نعيد طلبنا السابق بالاستقالة، والذي يأتي في إطار إعلان مجلس الوزراء في 16/3/2016، حينما أعرب جميع الوزراء عن استعدادهم لترك مناصبهم خدمة للمصالح العليا للشعب والوطن، مؤكدين وقوفهم مع أي خطوة يقدم عليها رئيس مجلس الوزراء في ملف الإصلاحات الشاملة المطروح متضامنين، ومتوافقين على تقديم المصلحة الوطنية على ما عداها، وهو ما شهدته المرحلة السابقة، واتسم به عملهم منذ تصديهم للمسؤولية، وهذا ما أشار إليه سيادتكم عندما اشاد بعمل {مجلس الوزراء كفريق عمل منسجم في ظروف مالية، واقتصادية، وأمنية بالغة الصعوبة}”.