أكدَ مختصون في شؤون الجماعات المتشددة ان الكلمة والتوجيهات التي بثتها مواقع عصابات داعش الارهابية لما يسمى بالمتحدث الجديد باسمها الارهابي المدعو [أبي الحسن المهاجر] فيها إشارات واضحة لضعف وانكسار تلك العصابات وهزيمتها في الموصل. وذكر المختصون لوكالة كل العراق [أين] ان كلمة “المهاجر” التي وصف فيها حال ما يمر به داعش الارهابي هو (محنة صعبة وحث عناصره على الصبر وعدم الفرار) يدل على الضعف والانكسار خصوصاً بعد التقدم الواضح للقوات الأمنية وتحرير العديد من مدن وإحياء مدينة الموصل، مما ادى الى انسحاب وتراجع عناصره خصوصاً في الأشهر الأخيرة”. وذكر محللون ان “إشادة المدعو المهاجر بالقائمين على [الطبابة والإعلام] التابع لعصابات داعش الارهابية يدل ذلك على كثرة المصابين والقتلى لديهم جراء القصف الذي يتعرضون له من قبل طيران القوة الجوية العراقية والتحالف الدولي، أما مجال الإعلام والذي اصبح واضحا للعيان انه يقوم بتسويق وتزيف مشاهد كان قد صورتها تلك العصابات في وقت سابق قبل انطلاق عمليات قادمون يانينوى ليصورها على انها انجازات حققها في الوقت الحاضر وهو يحاول بذلك الإعلام المظلل ان يغطي على حجم الخسائر التي يتكبدها يومياً”. يذكر ان عصابات داعش الارهابية قد بثت على مواقعها مطلع الشهر الحالي خطاباً لما يسمى “أبي الحسن المهاجر” قالت انه المتحدث الجديد باسمها. وحث المدعو “المهاجر” في تسجيله الصوتي في الخامس من الشهر الجاري عناصر داعش بعدم الفرار من قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل مع تقدم قوات الحشد الشعبي لتحريرها. وسمت داعش الارهابي “المهاجر” خلفاً للارهابي “أبي محمد العدناني” الذي قتل بضربة جوية أمريكية في بلدة “الباب” في حلب شمالي سوريا، في 30 آب الماضي. ودعا المهاجر في تسجيل صوتي نشر على الإنترنت ارهابيي داعش للقتال “ولا تحدثوا أنفسكم بالفرار”.