كشفَ مصدر طبي امس الأحد أن “اغلب جرحى تفجير سيطرة الآثار في بابل هم من القوات الأمنية”. وقال المصدر لوكالة {الفرات نيوز} إن “حصيلة تفجير سيطرة الآثار في بابل وصل إلى ثمانية شهداء و{100} مصاب، اغلبهم من القوات الأمنية”، مشيرا إلى انه “تم إجراء اللازم لمعالجة الجرحى بالمستشفيات، حيث إن جميع الإمكانيات موجودة لمعالجة حالات الكسور والجملة العصبية وغيرها”، مبينا أن “هناك بعض الضحايا ما زالوا عالقين تحت الانقاض”. وعلى صعيد متصل أفادت وزارة الداخلية، باستشهاد 19 شخصاً واصابة 73 آخرين في التفجير الذي استهدف، ظهر امس الأحد، سيطرة أمنية في أحد المداخل لمدينة الحلة مركز محافظة بابل. وقال الناطق باسم الوزارة العميد سعد معن في بيان له نقلته وكالة كل العراق [أين]، ان “الاعتداء الارهابي الاثم الذي حصل بواسطة شاحنة ملغومة يقودها انتحاري عند سيطرة الاثار في محافظة بابل أوقع 19 شهيدا بينهم 7 من عناصر الامن و73 جريحا”. وأشار الى ان الوزارة “ستعلن تفاصيل أكثر عن الانفجار لاحقاً بعد اكمال الاجراءات”. وكانت شاحنة ملغومة محملة بالحديد قد انفجرت ظهر امس سيطرة الاثار بمدخل مدينة الحلة اسفرت عن استشهاد واصابة أكثر من 100 شخص واحتراق عشرات السيارات. وتبنت عصابات داعش الارهابية التفجير. يذكر ان “السيطرة ذاتها التي تعود للشرطة ، الواقعة بمدخل مدينة الحلة الشمالي شهدت في {24} نيسان 2014، تفجيرا إرهابيا بسيارة مفخخة ايضا، ما أسفر عن وقوع {35} شهيدا وجريحا ، بينهم ثلاثة ضباط”.