دانت مصر امس الاحد بأشد العبارات الهجومين الانتحاريين اللذين وقعا بمدينتي تكريت وسامراء وأسفرا عن مقتل وإصابة العشرات.وأكد المتحدث باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد في بيان “وقوف مصر وتضامنها الكامل مع العراق في مواجهة ظاهرة الارهاب التي تستهدف زعزعة أمنها واستقرارها”.وأشار أبو زيد الى “موقف مصر الثابت القائم على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لمكافحة ظاهرة الارهاب التي تتنافى مع كافة المبادئ والقيم الانسانية والعوامل المؤدية لها ووقف مصادر تمويلها”.وأعرب المتحدث باسم الخارجية عن تعازي مصر حكومة وشعبا للحكومة العراقية ولأسر الضحايا”.
وكانت سيارة إسعاف انفجرت صباح امس الأحد الاولى في مرآب [كراج] مرقد الامامين العسكريين [ع] بمدينة سامراء أسفرت عن سقوط ضحايا بينهم 10 زوار ايرانيين.وأنفجرت الملغومة الثانية ويقودها انتحاري أيضاً عند سيطرة الأنواء الجوية في المدخل الجنوبي لمدينة تكريت.وتبنت عصابات داعش الارهابية التفجيرين، وقالت ان ثلاثة انتحاريين نفذوا العمليتين، أثنين منهما في مرآب سامراء بعد ان فجر الاول نفسه بسيارة ملغومة تجمع حافلات نقل تقل زائرين واتبعه انتحاري ثان ليستهدف بحزام ناسف تحشدا للزوار الذين نجوا من الانفجار الأول.وأسفر التفجيران استشهاد ما لايقل عن 21 شخصاً بينهم عشرة من الزوار الايرانيين.واعتبر محافظ صلاح الدين أحمد عبد الله الجبوري التفجيرين خلال تفقده موقعهما امس “كردة فعل من قبل داعش بعد هزائمها في نينوى”.
كما عزاها الجبوري الى “غفلة بعض العناصر الامنية في السيطرات ونقاط التفتيش الرئيسية ما أدت الى حدوث الخروقات في سامراء وتكريت،” مطالباً “قادة الاجهزة الامنية اخذ دورهم الحقيقي ومتابعة عمل قواتهم وبسط الامن والنظام وتغيير خططهم والحفاظ على ارواح المواطنين”.