طالبَ عضو هيأة رئاسة مجلس النواب الشيخ همام حمودي رئيس الوزراء بالتدخل الفوري لفرض الأمن، وسيادة القانون، وحماية المواطنين العزل، والأبرياء في منطقة طوز خورماتو، ومحاسبة كل من يثبت تورطه بالأحداث الأخيرة. ودعا الشيخ حمودي خلال بيان صحفي نقلته وكالة {الفرات نيوز} امس الاحد “جميع الاطراف لوأد الفتنة التي يريدها اعداء البلد”، مؤكدا أن “ما يحدث من حوادث قتل ونزاعات يخدم بالدرجة الأساس مصالح داعش، فلطالما ارادت النيل من وحدة هذا البلد، وتفتيت قواه المسلحة وحشده الشعبي التي حاربتها طوال الفترة السابقة”، لافتاً الى اهمية الإنتباه الى ذلك، وضبط النفس، واحتواء الفتنة بالسرعة الممكنة. من جانبها دعت النائبة عن كتلة المواطن النيابية منى الغرابي الحكومة إلى احتواء الأوضاع في طوز خورماتو ونزع فتيل الفتنة. وقالت الغرابي في بيان صحفي نقلته وكالة {الفرات نيوز} امس الأحد “تلقينا نبأ تداعيات أحداث مؤسفة بين ابناء الحشد الشعبي والبيشمركة التي أدت إلى وقوع عدد من الضحايا”، مشددة على ضرورة نزع فتيل الأزمة، وتركيز الجهود ضد عصابات داعش الإرهابية التي عاثت بالأرض فسادا. ودعت الحكومة إلى محاسبة كل من يثبت تورطه بالأحداث التي وقعت في طوز خورماتو حتى لاتتكرر مثل هذه الاحداث المؤسفة في باقي المناطق. يذكر ان اشتباكات بدأت بين الكرد وقوات الحشد الشعبي منذ الليلة الماضية من جديد في قضاء طوزخورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين، ولا تزال حرب الشوارع مستمرة في المدينة. ومن جانبه اكد النائب عن كتلة المواطن النيابية الشيخ محمد تقي المولى ان “المباحثات جارية لحلة الازمة في طوزخرماتو ومحاسبة المعتدين، مطالبا الحكومة بالتدخل وتوفير الحماية لاهالي الطوز من الاعتداءات المتكررة”. وذكر الشيخ المولى في بيان نقلته وكالة {الفرات نيوز} امس ان “الاتصالات جارية لحلة الازمة في طوزخرماتو ومحاسبة المعتدين، مطالبا الحكومة بالتدخل وتوفير الحماية اللازمة لاهالي المنطقة والاطفال من هذه الاعتداءات المتكررة”. وشدد على ضرورة اتخاذ كل السبل القانونية للحد من هذه التجاوزات غير المحسوبة من قبل بعض الاطراف التي لاتريد استقرار المنطقة. ومن جهته انتقد رئيس كتلة بدر النيابية، امس الاحد، الاشتباكات في طوز خرماتو مؤكدا ان “الاشتباكات الداخلية اخطر من تهديد عصابات داعش الارهابية”. ودعا قاسم الاعرجي في بيان نقلته وكالة كل العراق [أين] امس الى “تغليب مصلحة العراق على المصالح الضيقة منتقدا الاشتباك مع الحشد الشعبي في الطوز”. وقال الاعرجي بحسب البيان ان “الاشتباكات الداخلية اخطر من داعش والتدخلات الخارجية لأنها تنبع من ابناء الوطن الواحد وتضعف عموم العراقيين”، مشددا على “ضرورة الاسراع بالتهدئة ووضع كافة الخطط الكفيلة بمنع مثل هذه الاشتباكات”، لافتا الى ان “الجميع خاسر عند حدوث الفتنة الداخلية والرابح الوحيد هو الإرهاب”. وعلى صعيد متصل قال رئيس كتلة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، ان هناك أطرافا متورطة بإشعال الفتنة في قضاء طوزخورماتو بين الحشد الشعبي والبيشمركة، مشيرا إلى انه “ستتم معاقبة من قام بإشعال فتيل الأزمة وإحالته إلى القضاء”. وذكر الزاملي، لوكالة {الفرات نيوز}، ان “الاتصالات مستمرة مع الإقليم ومحافظ كركوك وقائم المقام وفصائل الحشد الشعبي في الطوز، وقائد الشرطة وآمر الفوج ونحن الان بصدد تطويق الأزمة”، مؤكدا “ستتم معاقبة من قام بإشعال فتيل الأزمة وإحالته إلى القضاء، إذ سيحاسب كل من تسبب في قتل أي بريء من الاطفال والنساء والعسكريين”. وأضاف “اتصلت بقائد العمليات المشتركة، وهناك توجه إذا لم تتوقف عمليات الاقتتال سيصار إلى إرسال قوات من الجيش العراقي لمنع الاعتداءات”. وفيما إذا كان هناك من عمل لافتعال هذه الأزمة، قال الزاملي “أكيد، هناك أطراف متورطة بهذا الأمر وستتم إحالتهم إلى القضاء سواء كانوا من البيشمركة او الحشد، ويجب محاسبتهم لكي لا تكرر هكذا أعمال”. وتابع ان “الطرفين من البيشمركة والحشد يقاتلان جنبا إلى جنب ضد داعش والإرهاب، وهذه الأعمال تؤثر تأثيرا واضحا عليهما في قتالهما ضد داعش، لذلك لا نسمح بهذا”، مجددا تأكيده بانه “ستتم محاسبة كل من تسبب بإراقة الدماء واشعال الفتنة”. وقد تم قطع طريق {كركوك ـ بغداد} بعد الاشتباكات التي جرت منذ الامس بين قوات البيشمركة الكردية والحشد الشعبي في قضاء طوزخورماتو. يشار الى وصول العديد من الدبابات والهمرات من كركوك الى طوزخورماتو لدعم قوات الببيشمركة الكردية وماتزال الاشتباكات عنيفة. وبدأت الاشتباكات بين الكرد وقوات الحشد الشعبي منذ الليلة الماضية من جديد في قضاء طوزخورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين، ولا تزال حرب الشوارع مستمرة في المدينة.