أدانَ رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بشدة، امس الاول الاثنين، سلسلة التفجيرات الارهابية الاجرامية التي استهدفت بسيارات مفخخة واحزمة ناسفة تجمعات عمالية واسواق شعبية ومستشفيات في مناطق الصدر والزعفرانية والجوادر والكندي وقرب جامع ام الطبول وجسر ديالى ببغداد، ما أسفر عن استشهاد واصابة عشرات العمال والباعة والمارة والاطفال. واعرب معصوم في بيان رئاسي نقلته وكالة {الفرات نيوز} عن “الحزن البالغ لإستشهاد وجرح مواطنين أبرياء جراء هذه الجرائم الارهابية الآثمة”. وفيما وجه معصوم السلطات الأمنية بـ”الاسراع الى مضاعفة اليقظة واتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة لمنع وقوع مثل هذه الهجمات الارهابية الاجرامية النكراء والقبض على المسؤولين عنها، شدد على اعتبار التفجيرات اعترافاً صارخاً من الارهابيين التكفيريين باقتراب هزيمتهم الحتمية في الموصل والعراق، ودليل ساطع على افتقارهم لابسط القيم الانسانية والاخلاقية”. واعلنت قيادة عمليات بغداد في بيان لها صدر الاثنين الماضي ان سيارة مفخخة انفجرت قرب مستشفى الكندي القريب من شارع فلسطين شرقي بغداد فيما انفجرت الثانية قرب مستشفى الامام علي {ع} في منطقة الجوادر بمدينة الصدر ،واسفر الهجومان عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين. كما انفجرت سيارة مفخخة بمنطقة الزعفرانية جنوب شرقي بغداد، وانفجرت ايضا عبوة ناسفة قرب جامع ام الطبول غربي بغداد. وكانت الشرطة العراقية أعلنت استشهاد 35 شخصا واصابة نحو 60 آخرين في تفجير سيارة مفخخة نفذ بمدينة الصدر شرقي بغداد.