بحثَ رئيس الجمهورية فؤاد معصوم مع قداسة مار اغناطيوس افرام الثاني بطريرك انطاكيا وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الارثذوكسية اوضاع المسيحيين في البلاد. وذكر بيان رئاسي نقلته وكالة كل العراق [أين] ان “معصوم استقبل في قصر السلام ببغداد بطريرك انطاكيا وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الارثذوكسية، على رأس وفد ضم المطران مار موريس يعقوب النائب البطريركي والمطران سويريوس حاوا رئيس الطائفة في بغداد والبصرة، وتم خلال اللقاء التباحث حول مجمل الاوضاع السياسية واهمية الدور التاريخي للمسيحيين السريان في خدمة البلاد ضمن الطيف العراقي المتنوع”. وأكد الرئيس معصوم على حاجة العراقيين للوحدة والمصالحة المجتمعية كونها تمثل احدى الركائز في ترسيخ الاستقرار والوئام، والتطلع إلى مستقبل مزدهر للبلاد، مشدداً على أن المسيحين مكون أصيل كان له الدور الكبير في بناء حضارة العراق، مجددا ادانته لاستهداف المسيحيين والاقليات الأخرى من قبل تنظيم داعش، داعيا إلى تلبية مطالبهم المشروعة. من جانبه ثمن قداسة مار اغناطيوس، بحسب البيان، دور الرئيس معصوم في تحقيق الوحدة الوطنية والتناغم بين الاطياف كافة، شاكرا اهتمامه بدعم المطالب المشروعة لجميع الاطياف، بضمنها المسيحيون الذين عاشوا في العراق منذ الاف السنين وشاركوا في بناء وتطوير البلاد.