عدّت النائبة عن كتلة المواطن احلام الحسيني، امس الاول الجمعة، تحويل قضية الاصلاح الى ازمة {غير صحيح} ، داعية القوى السياسية ، والشركاء السياسيين الى ايجاد رؤية متكاملة للاصلاح في العراق يشترك فيها الجميع. وقالت الحسيني في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} إن “كل الازمات لابد ان نجد لها حلولا، وتحويل قضية الاصلاح الى ازمة غير صحيح، لذلك نتمنى على القوى السياسية، والشركاء السياسيين ان يجدوا رؤية متكاملة للاصلاح في العراق يشترك فيها الجميع، وان لا تصل الى درجة الازمة بين السياسيين”. واشارت الى ان “قضية التكنوقراط غير واضحة حتى لدى رئيس الوزراء حيدر العبادي، فهل سيكون الشخص مستقلا او متحزبا، او هل معناها الخبرة، التجربة، الكفاءة”؟ مبينة انه “الى الان غير واضحة لذلك اعتقد ان هذه القضية لا بد ان لا تشمل الوزراء، وانما تبدأ من الدرجات الموجودة في الوزارات على مستوى الوكلاء والمدراء العامين؛ لكي نستطيع ان نبني مؤسسة كاملة مبنية على الخبرة والتجربة”. وتابعت قائلة ان “الوضع السياسي المربك يؤثر على حياة المواطن العادية وعلى وضعه الاقتصادي، والجميع متابع ان هناك شللا في الحركة الاقتصادية في البلد، وخصوصا في بغداد والظروف السياسية، والارباك، والقلق، والخوف كلها تؤثر على الوضع الاقتصادي”. وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد اكد في بيان له على المُضي بمشروع الاصلاح برغم الاعتراضات من بعض الجهات السياسية، مشددا على الاستمرار بالعمل على مشروع الاصلاحات برغم التراكمات العديدة التي في الدولة، والانهيارات، والتحديات المالية، والاقتصادية التي تحتاج الى عمل مستمر، واصلاحات وخطط. فيما شددت الهيأة القيادية للتحالف الوطني خلال اجتماعها الاخير بحضور رئيس الوزراء حيدر العبادي على دعم الاصلاحات وفق الدستور والقانون.