شدّد النائب عن اتحاد القوى العراقية عبد العظيم العجمان، على ضرورة توحيد الجهود والعمل المشترك لتحقيق المصالحة الوطنية. وقال العجمان لوكالة كل العراق [أين]، ان “مبالغ كثيرة صرفت سابقا على المصالحة الوطنية، إلا أنها لم تحدث نتيجة، فكل طرف ينظر إلى المصالحة الوطنية من زاوية، فهناك مجموعة تنطلق من رئيس الجمهورية وأخرى من رئيس الوزراء وأخرى من البرلمان وأخرى من متحدون”. وأضاف “لا بد من توحيد الرؤى والتوجهات نحو برنامج واحد وعمل مشترك واحد”، مشيرا الى “إننا نعتقد إن الأمم المتحدة أفضل جهة ترعى هذا الجهد العام، فالان أكثر من 15 محورا وملفا تشتغل بهذا الاتجاه”. وأكد العجمان “نحن بحاجة إلى توحيد الجهود، وفق رؤية واحدة”، لافتا إلى ان “عام 2016 سيكون عاما لحسم لكل ملفات المصالحة الوطنية”. وكان قد عقد امس الاول السبت في العاصمة بغداد، مؤتمر المصالحة المجتمعية برعاية رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الذي اطلق خلاله مبادرة لجعل العام الجاري 2016 عاما للمصالحة الوطنية. وطالب الجبوري، بـ”العمل على توحيد اللجان المشكلة في رئاسة الوزراء والجمهورية والبرلمان ورفدها بالشخصيات التي تقدم اضافة نوعية لها، والمباشرة في مهامها ضمن جدول زمني واضح لجميع الخطوات التي يتم الاتفاق عليها”. ودعا رئيس مجلس النواب الحكومة الى توحيد موازنة المصالحة المجتمعية بتحويل كل المخصصات المتعلقة بالمصالحة والموزعة على عدة جهات من مؤسسات الدولة، ودعوة الامم المتحدة والمجتمع الدولي لدعم هذه الموازنة وتعزيزها.