رأى النائبُ عن كتلة المواطن حسن خلاطي، امس الاحد، ان البلد يحتاج الى تغيير مناهج، وثورة ادارية شاملة لإحداث التغيير المطلوب. وقال خلاطي في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} امس ان “التغيير عملية مطلوبة اذا كان يستهدف الاصلاح، اما التغيير لاجل التغيير فقط فإن ذلك يعتبر عملية عشوائية”، مبينا ان “التعديل الوزاري قد يكون قضية صحيحة اذا استندت الى تقييم لأداء الوزارة، والاخذ بنظر الاعتبار وضعها المادي، وما انتجته في السنوات السابقة”. واشار الى “اهمية وضع معايير معينة لمن يتسلم الوزارة؛ لأننا نعتبر ان التعديل الوزاري عملية جزئية بسيطة لاتشكل جزءاً كبيراً من عملية الاصلاح؛ لأننا نحتاج الى تغيير مناهج وثورة ادارية شاملة ؛ لإحداث تغيير حقيقي”. واردف قائلا “اليوم اذا احدثنا اصلاحات اخرى وتغييرات اخرى دون طموح المواطن، من الطبيعي ان يستشعر الشارع العراقي بالاحباط؛ لذلك تأتي دعوة للكتل السياسية الى التشاور مع رئيس الوزراء في عملية التغيير لإنجاح عملية الاصلاح”. يشار الى ان رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم قد ذكر خلال الملتقى الثقافي دعمه لأي تغيير وزاري مرتقب مَبني على وجود خطة، ورؤية واضحة ومقنعة، مبينا انه “دعونا قبل فترة ومن هذا المنبر إلى تقييم ما تحقق، وما أنجز، وان يكون تقييما موضوعيا سواء كان تغييرا جوهريا أو جزئياً، فإننا ندعم هذه الخطوة ما دامت مبنية على أسس تقييمية صحيحة”. ولفت السيد عمار الحكيم الى أن “مبدأ اختيار التكنوقراط يجب أن يكون واضحا وشفافا، وان تكون هناك مسطرة واحدة، ومعايير واحدة، وان يتم الاختيار من قبل لجنة مكونة من التكنوقراط، وأصحاب التخصص تُعرض أسماؤها للرأي العام”، مبينا “انا واثق ان القوى السياسية ستدعم إصلاحات وتغييرات تعتمد هذه الأسس”.