استبعدَ النائب عن التحالف الوطني عامر الخزاعي، قدرة رئيس الوزراء حيدر العبادي على تجاوز مبدأ المحاصصة السياسية في التشكيلة الحكومية والتغيير الوزاري. وقال الخزاعي لوكالة كل العراق [أين] ان “النظام السياسي النيابي في العراق يجبر الحكومة على التشكل عن طريق المحاصصة لأن التصويت لا يتم إلا بالتوافق بين الكتل السياسية”. وأوضح الخزاعي، ان “العبادي يسعى إلى التغيير وتحقيق الاستقرار والابتعاد عن المحاصصة، وهذا لن يتم ما لم يكون هناك توافق بين الكتل على برنامجه” داعيا “الكتل السياسية إلى التعاون مع رئيس الوزراء لتحقيق رؤيته الاصلاحية”. وأشار الى انه “ما لم يتم تحقيق التوافق السياسي حول التغيير الجذري الذي طرحه العبادي ستكون هناك مشكلة في البلد”. وتابع الخزاعي ان “رؤية العبادي تتلخص بتغيير جذري للكابينة الحكومة، داعيا اياه إلى “طرح برنامج وظيفي شامل لمؤسسات الدولة”. وحول امكانية تسلل شخصيات تنتمي لحزب البعث المنحل إلى التشكيلة الحكومية الجديدة، استبعد الخزاعي، ذلك قائلا ان “هذا لن يحدث ابدا لأن قانون المساءلة والعدالة ساري المفعول ولن يسمح لأي بعثي بالتسلل إلى الحكومة”. وكان مجلس النواب استضاف في جلسته امس الاول السبت 20 شباط، رئيس الوزراء حيدر العبادي، لبحث التغيير الوزاري والأزمة المالية. وذكر العبادي خلال استضافته، ان التعديل الوزاري مطلوب لوجود ازمة اقتصادية خطرة تحتاج الى اشخاص مهنيين لادارة الاقتصاد العراقي، مشيرا الى “وجود خيارين الاول يعتمد على المحاصصة الحالية والاخر اعتماد مبدأ التوافق مع مجلس النواب”، داعيا مجلس النواب الى “منحه تفويضا عاما وفق المبدأ التوافقي لتشكيل الحكومة”. كما دعا الى تغيير وزاري عبر فريق مهني متخصص ومتجانس مع تمثيل المكونات وعدم تجاوز حضورها للتعبير عن التنوع العراقي، داعيا كل من يمتلك الارادة والقدرة للتقدم لشغل بعض المواقع الادارية والتنفيذية.