بحثَ وزير الداخلية محمد الغبان مع مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مفوضية الشؤون الخارجية الأوربية كاي هاريسون الحرب على عصابات داعش الارهابية وجهود اعادة النازحين. وذكر بيان للوزارة الداخلية نقلته وكالة كل العراق [أين] ان “الغبان التقى مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مفوضية الشؤون الخارجية الأوربية والوفد المرافق له، وأكد هاريسون أن العراق بلد مهم وأمنه واستقراره مهم لدول العالم اجمع”، مبينا أن “لدى المفوضية في العراق أولويات في عملها ويأتي على رأسها موضوع إعادة الاستقرار والحياة الى المناطق المحررة وأعمارها وتأمين مستلزمات العيش الرئيسية فيها”. من جهته أكد وزير الداخلية أن أهمية استقرار العراق ضرورة لاستقرار وامن أوربا والعكس صحيح لان العراق يقاتل تنظيما إرهابيا دمويا يهدف الى محاربة السلم الأهلي والمجتمعي في كل دول العالم ومنها دول أوربا، مبيناً أن “الحرب الدائرة في العراق وسوريا اجتذبت إرهابيين من دول أوربية واصحبوا يشكلون خطراً على أوربا نفسها بسبب اكتسابهم الخبرات والأفكار المتطرفة ولذلك فوقوف المجتمع الأوربي مع العراق أصبح ضرورة ملحة”، مضيفا أن “العراق يقدر وبشكل كبير دعم الأصدقاء من دول الاتحاد الأوربي ونشكرهم على الضربات الجوية والمساعدات الإنسانية والتدريب الذي يقوم به خبراء أوربيون لقواتنا”. وأوضح الوزير أن “القوات الأمنية والعسكرية العراقية تتقدم وداعش يتقهقر والاستعدادات جارية للقوات العراقية لتحرير الفلوجة وباقي مناطق الأنبار والتقدم مستمر باتجاه نينوى”، مشيراً الى أن “من جملة التحديات الموجودة هو كيفية التعامل مع الأفكار المتطرفة التي أنتجت داعش مؤكداً أهمية الدعم الدولي للضغط على داعمي هذا الفكر”، مبيناً ان “داعش بلا أخلاق وغير أنساني ويحاول التدرع بالمدنيين ونحن حذرون في ذلك حتى لا يقع ضرر على المدنيين”. وفي سياق جهود الحكومة العراقية لإعادة الحياة الى المناطق المحررة وإعادة أعمارها وعودة النازحين الى مدنهم وقراهم، بين الغبان بحسب البيان أن “العراق يواجه أزمة مالية كبيرة قد تعيق عمليات البناء والأعمار في هذه المناطق ونحتاج الى الدعم لتطهيرها من متفجرات وألغام داعش والتي زرعها في كل مكان حتى في الدور السكنية وهذا يتطلب تدريب الأجهزة على نزع العبوات والألغام وان العراق يحتاج الى جهود ضخمة لإعادة الحياة الطبيعية وإعادة النازحين وهم أعداد كبيرة جداً وان الحكومة العراقية لم تدخر جهدا لإعادة النازحين كما حصل في صلاح الدين”. أما عن دور وزارة الداخلية فأكد الوزير “نسعى الى إعادة الأمن الى تلك المناطق من خلال إعادة فتح مراكز الشرطة وقد ساعدتنا بعض الدول الأوربية لا سيما ايطاليا في تدريب قوات الشرطة لمسك الأرض”. من جهته أكد مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مفوضية الشؤون الخارجية الأوربية بحسب البيان إن تدريب الشرطة العراقية أمر مهم وسنواصل الدعم والحديث عنه وسيستمر دعم الاتحاد الأوربي للعراق خاصة وان الاتحاد من اكبر داعمي العراق في جهوده الإنسانية.