بحثَ وزير الخارجيّة إبراهيم الجعفري مع وزير العدل المغربيّ مصطفى الرميد في العاصمة المغربيّة الرباط العلاقات الثنائيّة والارتقاء بها إلى ما يُلبِّي طموح شعبي البلدين. وذكر بيان للخارجية نقلته وكالة كل العراق [أين] ان الجعفري أكد خلال اللقاء “حرص العراق على ضرورة إشاعة العدل وترسيخ دعائم القانون، وأن العراق يأمل ان يكون لوزارات العدل دور في إحقاق الحق، وإنهاء الظلم، لأننا نعيش في عالم يغصُّ بالظلم”. ودعا وزير الخارجية بحسب البيان إلى “ضرورة تعزيز التعاون القانونيِّ والقضائيّ لمُواجَهة مُتطلـَّبات تحقيق العدالة في ضوء ما تعيشه المنطقة من تحدِّيات، وتطوُّرات”، موضحاً أنّ “البعد الجغرافي لم يعد عائقاً أمام تواصل الشعوب فالعالم اليوم عالم تبادل المصالح وإختزال الزمن وأهم مبدأ يجمع الدول والشعوب هو العدل لأنه مبدأ إنسانيّ”. واشار الجعفري الى “أهمّـيّة ما تـُقدِّمه وزارة العدل من خدمات مُسانِدة لمرافق القضاء، وتكاملها مع عمل السلطة القضائيّة من حيث الإمكانات القانونيّة التي تـُعزِّز من استقلال القضاء، وتدعم مَهمَّته في تحقيق العدالة بين المُواطِنين”، مؤكداً على “تضافر الجهود ومواجهة الأفكار المنحرفة التي تحاول تشويه صورة الإسلام وربطه بالإرهاب من خلال نشر القيم الإسلاميّة الحقيقيّة المتمثلة بالعدل والثقة والمحبة والتعاون”. من جهته اكد وزير العدل المغربيِّ حرص بلاده على إدامة العلاقات بين البلدين، متمنياً أن ينعم العراق بالاستقرار ويجتاز هذه المرحلة الصعبة، مبدياً استعداد بلاده لعقد اتفاقـيّات تعاون في مجالات مُختلِفة بين البلدين.