اكدت وزارة النفط على ضرورة رفع مستوى انتاج المشتقات النفطية وتحسين نوعية الوقود للمواطنيين .وذكر بيان للوزارة تلقت (العدالة) نسخة منه ان “وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية ضياء جعفر الموسوي زار مصفى النجف واكد على ضرورة رفع مستوى انتاج المشتقات النفطية في المصافي العراقية وتحسين نوعية الوقود المجهز للمواطن”.واشاد الموسوي “بالجهود المبذولة من جميع العاملين في المصفى بتنفيذ المشاريع التي تسهم في رفع الطاقة الانتاجية لتوفير المشتقات النفطية للمحافظة “.من جانب اخر نظم مصفى النجف بحسب البيان دورات تدريبية وتطويرية لمنتسبي المصفى لمختلف الاختصاصات بهدف تاهيلهم ورفع مستوى الكوادر اصحاب الخبرة ، وبلغ عدد الدورات المقامة في المصفى 21 دورة خلال النصف الاول من العام 2016 وبمشاركة 665 وبمختلف الاختصاصات “.من جانب اخر نظمت هيأة النزاهة بالتعاون مع مصفى النجف وبحضور السيد الوكيل ندوة تثقيفية بعنوان الوقاية من الفساد وتم خلال الندوة التاكيد على قانون انضباط موظفي الدولة والقطاع العام وسلوك الموظف في جميع الوزارات .واشار الى انه”تم التاكيد على ان الوظيفة العامة وفقا للمعايير واتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد واتفاقيات عديدة من ضمنها القوانين العراقية التي تقع ضمن سلوكية خاصة بالموظف” . من جهه اخرى قالت وزارة النفط ومصادر من شركة نفط الجنوب الحكومية إن صادرات البلاد النفطية من الموانئ الجنوبية ارتفعت إلى أكثر من 3.230 مليون برميل يوميا في آب / أغسطس، مقارنة مع 3.202 مليون برميل يوميا في تموز / يوليو مع زيادة إنتاج الخام.وذكرت مصادر في شركة نفط الجنوب أن “حقل غرب القرنة 1 الذي تطوره شركة إكسون موبيل وحقلي لحيس وارطاوي التابعين لشركة نفط الجنوب ساهمت بمعظم الزيادة”.ويصدر العراق ثاني أكبر منتج للخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول {أوبك} بعد السعودية- معظم الخام من إنتاج حقول الجنوب. ومن شأن زيادة الإمدادات تعزيز تخمة المعروض من الخام في الأسواق العالمية بما يضع ضغوطا على أسعار النفط.ومن المرجح أن يكون إنتاج أوبك قد سجل أعلى مستوياته في التاريخ الحديث في أغسطس آب حسبما أظهرت نتائج مسح أجرته رويترز الأربعاء الماضي مع تبدد أثر تراجع الإنتاج في نيجيريا وليبيا بفعل زيادة الإمدادات من السعودية ودول خليجية أخرى.وقد يؤدي ارتفاع الإنتاج إلى زيادة الشكوك في تجدد الحديث بين الدول الأعضاء في أوبك بشأن تثبيت الإنتاج لدعم الأسعار.وسجلت صادرات العراق من المرافئ الجنوبية مستوى قياسيا بلغ 3.37 مليون برميل يوميا في نوفمبر تشرين الثاني العام الماضي لكن ذلك نتج عن تراكم الخام الذي لم يتسن تصديره في الشهر السابق.كما يصدر العراق النفط من خلال خط أنابيب يصل إلى ميناء تركي يطل على البحر المتوسط والذي ينقل الخام الذي يتم إنتاجه في إقليم كردستان شبه المستقل الواقع بشمال البلاد ومن حقل كركوك الذي تديره شركة نفط الشمال الحكومية.