أجرت وزارة الزراعة / مديرية زراعة المثنى عملية تعفير بذور محصول الحنطة ، كما نظم قسم الوقاية ورشة عمل لتقديم شرح موجز عن أهمية المحاصيل الإستراتيجية ومنها محصول الحنطة لتوفير الأمن الغذائي واستنفار الجهود لوقايته من الآفات الزراعية في المحافظة.وذكر قسم العلاقات والإعلام والتعاون الدولي في وزارة الزراعة ، أن قسم الوقاية في مديرية زراعة المثنى قام وبالتعاون مع دائرة وقاية المزروعات بإجراء عملية تعفير بذور محصول الحنطة باستخدام مبيد الراكسيل ومبيد ديفيدند ، فيما نظمت دائرة وقاية المزروعات وبالتعاون مع المديرية ورشة عمل في أحدى الحقول في شعبة زراعة المركز لتقديم شرح موجز عن أهمية محصول الحنطة باعتباره محصول استراتيجي يساهم بتوفير الأمن الغذائي للمواطن .
حيث تم التأكيد على استنفار الجهود لزيادة إنتاجية محصول الحنطة كماً ونوعاً من خلال وقايته من الآفات الزراعية التي تصيبه ومنها أمراض التفحم.مضيفاً أن عملية التعفير أجريت عملياً باستخدام مبيد الديفيدند ومبيد الراكسيل وبحضور كادر قسم الوقاية والإرشاد الزراعي في المديرية وممثل الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية في المحافظة وجمع غفير من المزارعين والفلاحين .لافتاً الى الزيارات الميدانية التي قام بها المسؤوليين المختصين في المحافظة لمديرية زراعة المثنى للوقوف على الواقع الزراعي فيها وتذليل المعوقات التي تعترض عملية الزراعة والاطلاع على التحضيرات للموسم الزراعي المقبل .من جهه اخرى اعلنت وزارة الزراعة دائرة وقاية المزروعات المباشره بالتحري عن بيوض حشرة الدوباس التي تصيب اشجار النخيل (الجيل الخريفي ) .وذكر قسم العلاقات والاعلام والتعاون الدولي ان دائرة وقاية المزروعات باشرت بالتعاون مع اقسام الوقاية في مديريات الزراعة في المحافظات (بغداد ، بابل ، ديالى ، كربلاء المقدسة ، النجف الاشرف ، القادسية ، المثنى ، واسط ، وصلاح الدين ) بالإضافة الى الشعب التابعة لها ، بقيامهم بالتحري عن بيوض حشرة الدوباس على النخيل ، وفق الاليات التي اعدتها دائرة الوقاية لحساب معدل اعداد بيوض الحشرة على خوص النخيل لتحديد بؤر الاصابة ، تمهيدا لمكافحتها جويا بالطائرات الزراعية ، او المكافحة الارضية بوسائل الرش الارضي باستخدام المبيدات الامينة والصديقة للبيئة ، مشيرةً الى اهمية دور الارشاد الزراعي والاعلام باستنفارهما لأداء دورهما في التوعية بالأهمية الاقتصادية والاضرار الناجمة عن الحشرة ، مبينا الى ان العمليات الزراعية التي تسبق المكافحة تصب في خدمة النخيل لتقليل الاضرار الى الحد الادنى ، بغية الوصول الى الفعالية المطلوبة لحملة المكافحة والحصول على النتائج المرجوة منها في زيادة كمية التمور المنتجة وبنوعيات جيدة .من جهه اخرى أنجزت وزارة الزراعة/مديرية زراعة بغداد/الرصافة نشاطات عدة لشهر آب من هذا العام للنهوض بالواقع الزراعي في المحافظة .وذكر قسم العلاقات والإعلام والتعاون الدولي إن الكميات المجهزة من الأسمدة الكيماوية لمحصول الذرة الصفراء الخريفية بلغت(88)طنا من سماد الداب،و(176)طنا من سماد اليوريا لتسميد مساحة(2930) دونما،لافتا إن كمية مبيد الاوريزون المستلمة بلغت (250) لتر.كما تم استلام (1000) مصيدة صفراء الخاصة بمكافحة الذبابة البيضاء ، و (580) من مصائد جاكسون و (7758) من مصائد سيرانوك وزعت على الشعب الزراعية التابعة للمديرية و شاركت المديرية بورشة العمل الخاصة بإستراتيجية تطوير الغلة الإنتاجية وتحسين الخدمات المقامة في اربيل بالتنسيق مع محافظة بغداد،كما تم عقد دورة وندوة إرشادية ، حملت الأولى عنوان(فوائد عملية الترقيم) في شعبة زراعة بغداد المركز بحضور موظفي قسم الإرشاد وشعبة الأعلام،أما الثانية فقد حملت عنوان(الاستخدام الأمثل للمبيدات وطرق الوقاية من مخاطرها)في شعبة زراعة المدائن بحضور موظفي قسم الإرشاد.من جانب أخر نفذت المديرية حملة لمكافحة القوارض في بساتين النخيل تم خلالها مكافحة(400) دونما من بساتين النخيل في الشعب الزراعية،و إجراء مسح لبيوض حشرة الدوباس والسوسة على النخيل للموسم الخريفي، واستمرار متابعتها انتشار الأدغال المائية(عشبه النيل)ضمن نطاق الشعب الزراعية.